الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تفسير القمي · رقم ٦٨

حدثنا احمد بن علي قال: حدثنا الحسين بن عبدالله السعدي قال: حدثنا الحسن بن موسى الخشاب عن عبدالله بن الحسين عن بعض اصحابه عن فلان الكرخي

قال: قال رجل لابي عبدالله (عليه السلام) ألم يكن علي قويا في بدنه قويا في أمر الله؟ قال له ابوعبدالله (عليه السلام): بلى ! قال له: فما منعه أن يدفع او يمتنع؟ قال: قد سألت فافهم الجواب، منع عليا من ذلك آية من كتاب الله، فقال: وأي آية؟ فقرأ " ﴿‏لو تزيلوا لعذبنا الذين كفروا منهم عذابا أليما‏﴾ " انه كان لله ودايع مؤمنون في أصلاب قوم كافرين ومنافقين فلم يكن علي (عليه السلام) ليقتل الآباء حتى يخرج الودايع فلما خرج ظهر على من ظهر وقتله، وكذلك قائمنا أهل البيت لم يظهر أبدا حتى تخرج ودايع الله فاذا خرجت يظهر على من يظهر فيقتله، قال علي بن ابراهيم ثم قال (﴿‏إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية‏﴾) يعني قريشا وسهيل بن عمرو حين قالوا لرسول الله (صلى الله عليه وآله) لا نعرف الرحمن والرحيم وقولهم لو علمنا انك رسول الله ما حاربناك فاكتب محمد بن عبدالله (﴿‏فانزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين والزمهم كلمة التقوى وكانوا‏﴾ حق ﴿‏بها واهلها وكان الله بكل‏﴾ شئ عليما) وأنزل في تطير (تطهير ك) الرؤيا التي رآها رسول الله (صلى الله عليه وآله) (﴿‏لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين محلقين‏﴾ رؤسكم ﴿‏ومقصرين لا تخافون فعلم ما لم تعلموا فجعل من دون ذلك فتحا قريبا‏﴾) يعني فتح خيبر لان رسول الله (صلى الله عليه وآله) لما رجع من الحديبية غزا خيبر وقوله (﴿‏هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله‏﴾) وهو الامام الذي يظهره الله على الدين كله فيملا الارض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا وهذا مما ذكرنا ان تأويله بعد تنزيله، وأعلم الله ان صفة نبيه وأصحابه المؤمنين في التوراة والانجيل مكتوب فقال (﴿‏محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم‏﴾) يعني يقتلون الكفار وهم أشداء عليهم وفيما بينهم رحماء. سورة الحجرات مدنية آياتها ثمان عشرة (﴿‏بسم الله الرحمن الرحيم يا أيها الذين آمنوا‏﴾ ﴿‏لا تقدموا بين يدي الله ورسوله واتقوا الله ان الله سميع عليم‏﴾) نزلت في وفد بني تميم كانوا إذا قدموا على رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقفوا على باب حجرته فنادوا يا محمد ! اخرج الينا، وكانوا إذا خرج رسول الله (صلى الله عليه وآله) تقدموه في المشي، وكانوا إذا تكلموا رفعوا أصواتهم فوق صوته ويقولون يا محمد يا محمد !ما تقول في كذا وكذا كما يكلمون بعضهم بعضا فانزل الله (﴿‏يا أيها الذين آمنوا لا‏﴾ ﴿‏تقدموا بين يدي الله ورسوله‏﴾) الآية (﴿‏يا أيها الذين آمنوا لا‏﴾ ﴿‏ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض ان تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون‏﴾ ـ إلى قوله ـ ﴿‏ان الذين ينادونك من وراء الحجرات‏﴾) وهم بنو تميم (اكثرهم لا يعقلون) ثم قال: (﴿‏ولو انهم صبروا حتى تخرج اليهم لكان خيرا لهم والله غفور رحيم‏﴾).وقوله: (﴿‏يا أيها الذين آمنوا ان‏﴾ ﴿‏جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين‏﴾) فانها نزلت في مارية القبطية أم ابراهيم (عليه السلام) وكان سبب ذلك ان عايشة قالت لرسول الله (صلى الله عليه وآله) ان ابراهيم ليس هو منك وانما هو من جريح القبطي فانه يدخل اليها في كل يوم، فغضب رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقال لامير المؤمنين (عليه السلام): خذ السيف واتني برأس جريح فأخذ أمير المؤمنين (عليه السلام) السيف ثم قال: بأبي أنت وأمي يا رسول الله انك إذا بعثتني في أمر اكون فيه كالسفود المحماة في الوبر فكيف تأمرني أثبت فيه او امض على ذلك؟فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله): بل تثبت، فجاء أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى مشربة ام ابراهيم فتسلق عليها فلما نظر اليه جريح هرب منه وصعد النخلة فدنا منه أمير المؤمنين (عليه السلام) وقال له انزل، فقال له يا علي ! اتق الله ما ها هنا أناس، اني مجبوب ثم كشف عن عورته، فاذا هو مجبوب، فاتي به إلى رسول (صلى الله عليه وآله) فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما شأنك يا جريح !فقال: يا رسول الله ان القبط يجبون حشمهم ومن يدخل إلى أهليهم والقبطيون لا يأنسون إلا بالقبطيين فبعثني أبوها لادخل اليها وأخدمها وأؤنسها فانزل الله عزوجل " ﴿‏يا أيها الذين آمنوا ان‏﴾ جاءكم فاسق بنبأ " الآية، وفي رواية عبدالله (عبيد الله ط) بن موسى عن احمد بن رشيد (راشد ط) عن مروان بن مسلم عن عبدالله بن بكير قال قلت لابي عبدالله (عليه السلام): جعلت فداك كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) امر بقتل القبطي وقد علم انها قد كذبت عليه، أو لم يعلم وإنما دفع الله عن القبطي القتل بتثبت علي (عليه السلام) ؟فقال بلى قد كان والله اعلم ولو كانت عزيمة من رسول الله (صلى الله عليه وآله) القتل ما رجع علي (عليه السلام) حتى يقتله، ولكن إنما فعل رسول الله (صلى الله عليه وآله) لترجع عن ذنبها، فما رجعت ولا اشتد عليها قتل رجل مسلم بكذبها.حدثنا محمد بن جعفر عن يحيى بن زكريا عن علي بن حسان عن عبدالرحمن ابن كثير عن ابي عبدالله (عليه السلام) في قوله (﴿‏حبب اليكم الايمان وزينه في قلوبكم‏﴾) يعني أمير المؤمنين (﴿‏وكره اليكم الكفر والفسوق والعصيان‏﴾) فلان وفلان وفلان واما قوله: (﴿‏وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فان بغت إحداهما على الاخرى فقاتلوا التي تبغي حتى‏﴾ تفئ ﴿‏إلى أمر الله فان فاءت فأصلحوا‏﴾ ﴿‏بينهما بالعدل وأقسطوا ان الله يحب المقسطين‏﴾) فانه سيف على أهل البغي والتأويل قال حدثني ابي عن القاسم بن محمد عن سليمان بن داود المنقري عن حفص بن غياث عن ابي عبدالله (عليه السلام) قال سأل رجل عن حروب أمير المؤمنين (عليه السلام) وكان السائل من محبينا فقال أبوجعفر (عليه السلام): بعث الله محمدا (صلى الله عليه وآله) بخمسة اسياف، ثلاثة منها شاهرة لا تغمد إلى ان تضع الحرب أوزارها ولن تضع الحرب أوزارها حتى تطلع الشمس من مغربها فاذا طلعت الشمس من مغربها آمن الناس كلهم في ذلك اليوم، فيومئذ ﴿‏لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن آمنت من قبل او كسبت في ايمانها خيرا‏﴾، وسيف منها ملفوف وسيف منها مغمود سله إلى غيرنا وحكمه الينا، فاما السيوف الثلاثة الشاهرة.فسيف على مشركي العرب قال الله تعالى: " اقتلوا ﴿‏المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد فان تابوا‏﴾ ـ يعني آمنوا ـ فاخوانكم في الدين " فهؤلاء لا يقبل منهم إلا القتل او الدخول في الاسلام وأموالهم وذراريهم سبي على ما سبى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فانه سبى وعفا وقبل الفداء (صلى الله عليه وآله).والسيف الثاني على اهل الذمة قال الله جل ثناؤه: " وقولوا للناس حسنا " نزلت في أهل الذمة فنسخها قوله: " ﴿‏قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين اوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون‏﴾ " فمن كان منهم في دار الاسلام فلن يقبل منهم إلا الجزية او القتل وما لهم وذراريهم سبي فاذا قبلوا الجزية حرم علينا سبيهم وأموالهم وحلت مناكحتهم ولا يقبل منها إلا الجزية او القتل.والسيف الثالث على مشركي العجم يعني الترك والديلم والخزرج قال الله جل ثناؤه في أول السورة التي يذكر فيها الذين كفروا فقص قصتهم فقال: " ﴿‏فاذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب حتى إذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق فاما منا بعد‏﴾ - يعني بعد السبي منهم ـ وما فداء " يعنى المفاداة بينهم وبين أهل الاسلام فهؤلاء لا يقبل منهم إلا القتل او الدخول في الاسلام ولا يحل لنا نكاحهم ما داموا في الحرب.واما السيف الملفوف فسيف على أهل البغي والتأويل قال الله عزوجل:" ﴿‏وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فان بغت إحداهما على الاخرى فقاتلوا التي تبغي حتى‏﴾ تفئ إلى أمر الله " فلما نزلت هذه الآية قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن منكم من يقاتل بعدي على التأويل كما قاتلت على التنزيل فسئل (صلى الله عليه وآله) من هو؟ قال: هو خاصف النعل؟ ـ يعني أمير المؤمنين (عليه السلام) ـ وقال عمار بن ياسر قاتلت بهذه الراية مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) ثلاثا وهذه الرابعة والله لو ضربونا حتى يبلغوا بنا سعفات هجر لعلمنا أنا على الحق وانهم على الباطل، فكانت السيرة فيهم من أمير المؤمنين (عليه السلام) على ما كان من رسول الله (صلى الله عليه وآله) في أهل مكة يوم فتح مكة فانه لم يسب لهم ذرية، فقال: من أغلق بابه فهو آمن، ومن ألقى سلاحه فهو آمن ومن دخل دار أبي سفيان فهو آمن، وكذلك قال أمير المؤمنين (عليه السلام) فيهم: لا تسبوا لهم ذرية ولا تجهزوا على جريح، ولا تتبعوا مدبرا، ومن أغلق بابه فهو آمن.واما السيف المغمود فالسيف الذي يقام به القصاص قال الله تعالى " النفس بالنفس ﴿‏والجروح قصاص فمن تصدق به فهو كفارة له‏﴾ " فسلمه إلى أولياء المقتول وحكمه الينا، فهذه السيوف بعث الله بها نبيه (صلى الله عليه وآله) فمن جحدها او جحد واحدا منها او شيئا من سيرتها وأحكامها فقد كفر بما أنزل الله على محمد (صلى الله عليه وآله).واما قوله (﴿‏يا أيها الذين آمنوا لا‏﴾ ﴿‏يسخر قوم من قوم عسى ان يكونوا‏﴾ خير ﴿‏منهم ولا نساء من نساء عسى ان يكن خيرا منهن‏﴾) فانها نزلت في صفية بنت حي بن اخطب، وكانت زوجة رسول الله (صلى الله عليه وآله) وذلك ان عائشة وحفصة كانتا تؤذيانها وتشتمانها وتقولان لها يا بنت اليهودية: فشكت ذلك إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال لها: ألا تجيبنهما؟ فقالت بماذا يا رسول الله؟ قال قولي ابي هارون نبي الله وعمي موسى كليم الله وزوجي محمد رسول الله فما تنكران مني؟ فقالت لهما فقالتا هذا علمك رسول الله (صلى الله عليه وآله) فانزل الله في ذلك (﴿‏يا ايها الذين آمنوا لا‏﴾ يسخر قوم من قوم ـ إلى قوله ـ ﴿‏ولا تنابزوا بالالقاب بئس الاسم الفسوق بعد الايمان‏﴾) وقوله: (﴿‏يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا‏﴾) قال الشعوب العجم والقبائل العرب وقوله (﴿‏إن اكرمكم عند الله أتقاكم‏﴾) وهو رد على من يفتخر بالاحساب والانساب، وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) يوم فتح مكة: يا أيها الناس ان الله قد اذهب عنكم بالاسلام نخوة الجاهلية وتفاخرها بآبائها ان العربية ليست بأب ووالدة وإنما هو لسان ناطق، فمن تكلم به فهو عربي، ألا انكم من آدم وآدم من تراب واكرمكم عند الله اتقاكم قوله (﴿‏قالت الاعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا‏﴾) أي استسلمتم بالسيف (﴿‏ولما يدخل الايمان في قلوبكم‏﴾ وقوله (﴿‏لا يلتكم من اعمالكم شيئا‏﴾) أي لا ينقصكم قوله (﴿‏إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا‏﴾) أي لم يشكوا (﴿‏وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله‏﴾) الآية، قال نزلت في امير المؤمنين (عليه السلام) وقوله (قل أتعلمون الله بدينكم) أي أتعلمون الله دينكم وقوله (يمنون عليك أن اسلموا) نزلت في عثكن يوم الخندق وذلك انه مر بعمار بن ياسر وهو يحفر الخندق وقد ارتفع الغبار من الحفر فوضع كمه على أنفه ومر، فقال عمار:لا يستوي من يبني المساجد فيصلي فيها راكعا وساجدا كمن يمر بالغبار حائدا يعرض عنه جاحدا معاندا، فالتفت اليه عثكن فقال: يا بن السوداء إياي تعنى، ثم اتى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال له لم ندخل معك لتسب أعراضنا، فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله). قد أقلتك إسلامك فاذهب فانزل الله (﴿‏يمنون عليك أن اسلموا قل‏﴾ ﴿‏لا تمنوا على إسلامكم بل الله يمن عليكم ان هداكم للايمان إن كنتم صادقين‏﴾) أي لستم صادقين (إن الله يعل غيب السموات والارض والله بصير بما تعلمون).سورة ق مكية آياتها خمس واربعون (﴿‏بسم الله الرحمن الرحيم ق والقرآن المجيد‏﴾) قال: ق جبل محيط بالدنيا من وراء يأجوج ومأجوج وهو قسم (بل عجبوا) يعنى قريشا (ان جاءهم منذر منهم) يعنى رسول الله (صلى الله عليه وآله) (فقال الكافرون هذا شئ عجيبءإذا ﴿‏متنا وكنا ترابا ذلك رجع بعيد‏﴾) قال نزلت في ابي بن خلف، قال لابي جهل تعال إلي لاعجبك من محمد، ثم اخذ عظما ففته ثم قال يزعم محمد ان هذا يحيى فقال الله:(﴿‏بل كذبوا بالحق لما جاءهم فهم في أمر مريج‏﴾) يعنى مختلفا، ثم احتج عليهم وضرب للبعث والنشور مثلا فقال (﴿‏أفلم ينظروا إلى السماء فوقهم كيف بنيناها وزيناها‏﴾ ومالها ﴿‏من فروج والارض مددناها وألقينا فيها رواسي وأنبتنا فيها من كل زوج بهيج‏﴾) اي حسن (﴿‏فأنبتنا به جنات وحب الحصيد‏﴾) قال كل حب يحصد (والنخل باسقات) اي مرتفعات (لها طلع نضيد) يعنى بعضه على بعض ﴿‏رزقا للعباد وأحيينا به بلدة ميتا كذلك الخروج‏﴾) جوابا لقولهم: ءإذا ﴿‏متنا وكنا ترابا ذلك رجع بعيد‏﴾، فقال الله: كما ان الماء انزلناه من السماء فتخرج النبات من الارض كذلك انتم تخرجون من الارض.ثم ذكر عزوجل ما فسرناه من هلاك الامم فقال (﴿‏كذبت قبلهم قوم نوح واصحاب الرس‏﴾) وهم الذين هلكوا لانهم استغنوا الرجال بالرجال والنساء بالنساء والرس نهر بناحية آذربيجان (أفعيينا بالخلق الاول) أي لم نعي بالخلق الاول قوله (﴿‏ولقد خلقنا الانسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن أقرب اليه‏﴾ من حبل الوريد) قال حبل العنق قوله (واصحاب الايكة) قال اصحاب الغيضة (وجاءت سكرة الموت بالحق) قال نزلت جاءت سكرة الحق بالموت (﴿‏ذلك ما كنت منه تحيد‏﴾) قال نزلت في زريق وقوله (﴿‏وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد‏﴾) يشهد عليها قال سائق يسوقها قوله (وقال قرينه) اي شيطانه وهو حبتر (هذا ما لدي عتيد) وقوله (﴿‏ألقيا في جهنم كل كفار عنيد‏﴾) مخاطبة للنبي (صلى الله عليه وآله) وعلي (عليه السلام)، وذلك قول الصادق (عليه السلام): علي قسيم الجنة والنار.

[تفسير القمي] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.