الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تفسير القمي · رقم ٦٩

حدثنا ابوالقاسم الحسينى (الحسنى ط) قال حدثنا فرات بن ابراهيم قال حدثنا محمد بن احمد بن حسان قال حدثنا محمد بن مروان عن عبيد بن يحيى عن محمد بن الحسين ابن علي بن الحسين عن ابيه عن جده عن علي بن ابي طالب عليه و (عليهم السلام) في قوله " ﴿‏ألقيا في جهنم كل كفار عنيد‏﴾

" قال قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن الله تبارك وتعالى إذا جمع الناس يوم القيامة في صعيد واحد كنت انا وانت يومئذ عن يمين العرش، ثم يقول الله تبارك وتعالى لي ولك قوما فألقيا من ابغضكما وكذبكما في النار.قال علي بن ابراهيم: حدثنى ابي عن عبدالله بن المغيرة الخزاز (الجزار ط) عن ابن سنان عن ابي عبدالله (عليه السلام) قال كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: إذا سألتم الله فاسألوه الوسيلة فسألنا النبي (صلى الله عليه وآله) عن الوسيلة، فقال هي درجتي في الجنة وهي الف مرقاة جوهرة إلى مرقاة زبرجد إلى مرقاة لؤلؤ إلى مرقاة ذهب إلى مرقاة فضة، فيؤتى بها يوم القيامة حتى تنصب مع درجة النبيين وهي في درجة النبيين كالقمر بين الكواكب، فلا يبقى يومئذ نبي ولا شهيد ولا صديق إلا قال طوبى لمن كانت هذه درجته، فينادي المنادي ويسمع النداء جميع النبيين والصديقين والشهداء والمؤمنين " هذه درجة محمد (صلى الله عليه وآله) " فقال لرسول الله: فأقبل يومئذ متزرا بريطة من نور على رأسي تاج الملك، مكتوب عليه لا إله إلا الله محمد رسول الله علي ولي الله المفلحون هم الفائزون بالله، وإذا مررنا بالنبيين قالوا:هذان ملكان مقربان وإذا مررنا بالملائكة قالوا هذان ملكان لم نعرفهما ولم نرهما او قال هذان نبيان مرسلان حتى اعلو الدرجة وعلي يتبعنى، حتى إذا صرت في اعلى الدرجة منها وعلي اسفل منى وبيده لوائي فلا يبقى يومئذ نبي ولا مؤمن إلا رفعوا رؤسهم إلي يقولون: طوبى لهذين العبدين ما اكرمهما على الله فينادي المنادي يسمع النبيين وجميع الخلائق: هذا حبيبي محمد وهذا وليي علي بن ابي طالب طوبى لمن احبه وويل لمن ابغضه وكذب عليه.ثم قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا علي فلا يبقى يومئذ في مشهد القيامة أحد يحبك إلا استروح إلى هذا الكلام وابيض وجهه وفرح قلبه ولا يبقى أحد ممن عاداك ونصب لك حربا او جحد لك حقا إلا اسود وجهه واضطربت قدماه، فبينا أنا كذلك إذا بملكين قد اقبلا إلي اما أحدهما فرضوان خازن الجنة، واما الآخر فمالك خازن النار فيدنوا إلي رضوان ويسلم علي ويقول: السلام عليك يا رسول الله؟ فأرد (عليه السلام) فاقول: ايها الملك الطيب الريح الحسن الوجه الكريم على ربه من انت؟فيقول: أنا رضوان خازن الجنة امرني ربي ان آتيك بمفاتيح الجنة فخذها يا محمد ! فاقول قد قبلت ذلك من ربي فله الحمد على ما أنعم به علي، إدفعها إلى اخي علي بن ابي طالب، فيدفعها إلى علي ويرجع رضوان. ثم بدنو مالك خازن النار فيسلم علي ويقول: السلام عليك يا حبيب الله ! فاقول له: عليك السلام ايها الملك ما أنكر رؤيتك وأقبح وجهك من انت؟ فيقول: أنا مالك خازن النار أمرني ربي أن آتيك بمفاتيح النار، فاقول: قد قبلت ذلك من ربي فله الحمد على ما أنعم به علي وفضلني به إدفعها إلى أخي علي ابن ابي طالب، فيدفعها اليه، ثم يرجع مالك فيقبل علي (عليه السلام) ومعه مفاتيح الجنة ومقاليد النار حتى يقف على شفير جهنم ويأخذ زمامها بيده وقد علا زفيرها واشتد حرها وكثر شررها، فتنادي جهنم يا علي !جزني قد أطفأ نورك لهبي، فيقول لها علي ع قرى يا جهنم ذري هذا وليي وخذي هذا عدوي، فلجهنم يومئذ أشد مطاوعة لعلي من غلام أحدكم لصاحبه، فان شاء يذهب به يمنة وإن شاء يذهب به يسرة، ولجهنم يومئذ أشد مطاوعة لعلي فيما يأمرها به من جميع الخلائق، وذلك ان عليا (عليه السلام) يومئذ قسيم الجنة والنار واما قوله (مناع للخير) قال المناع الثانى والخير ولاية امير المؤمنين وحقوق آل محمد ولما كتب الاول كتاب فدك يردها على فاطمة شقه الثانى (فهو ﴿‏معتد مريب الذي جعل مع الله إلها آخر‏﴾) قال هو ما قالوا نحن كافرون بمن جعل لكم الامامة والخمس واما قوله (قال قرينه) أي شيطانه وهو حبتر (ربنا ما أطغيته) يعني زريقا (﴿‏ولكن كان في ضلال بعيد‏﴾) فيقول الله لهما (﴿‏لا تختصموا لدي وقد قدمت اليكم بالوعيد ما يبدل القول لدي‏﴾) أي ما فعلتم لا يبدل حسنات، ما وعدته لا اخلفه وقوله (﴿‏يوم نقول لجهنم هل امتلات وتقول هل من مزيد‏﴾) قال هو استفهام لان الله وعد النار أن يملاها فتمتلي النار فيقول لها هل امتلات؟وتقول هل من مزيد؟ على حد الاستفهام أي ليس في مزيد، قال فتقول الجنة يا رب وعدت النار ان تملاها ووعدتني ان تملاني فلم لم تملاني وقد ملات النار، قال فيخلق الله خلقا يومئذ يملا بهم الجنة قال ابوعبدالله (عليه السلام): طوبى لهم انهم لم يروا غموم الدنيا وهمومها قوله (وأزلفت الجنة للمتقين) أي زينت (غير بعيد) قال بسرعة وقوله (لهم ما يشاؤن فيها ولدينا مزيد) قال النظر إلى رحمة الله وقوله (فنقبوا في البلاد) أي مروا وقوله (﴿‏إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب‏﴾) أي ذاكر قوله (﴿‏او ألقى السمع وهو شهيد‏﴾) أي سمع وأطاع قوله (﴿‏واستمع يوم يناد المناد من مكان قريب‏﴾) قال ينادي المنادي باسم القائم (عليه السلام) واسم ابيه (عليه السلام) (﴿‏يوم يسمعون الصيحة بالحق ذلك يوم الخروج‏﴾) قال صيحة القائم من السماء، ذلك يوم الخروج قال هي الرجعة، حدثنا احمد بن إدريس قال حدثنا محمد بن احمد عن عمر بن عبدالعزيز عن جميل عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قوله (﴿‏يوم يسمعون الصيحة بالحق ذلك يوم الخروج‏﴾ " قال هي الرجعة.قال علي بن ابراهيم في قوله (﴿‏يوم تشقق الارض عنهم سراعا‏﴾) قال في الرجعة، أخبرنا احمد بن إدريس عن أحمد بن محمد عن أبي بصير قال سألت الرضا (عليه السلام) عن قول الله (﴿‏ومن الليل فسبحه وأدبار السجود‏﴾) قال اربع ركعات بعد المغرب، وقال علي بن ابراهيم في قوله (﴿‏فذكر بالقرآن من يخاف وعيد‏﴾) قال ذكر يا محمد ما وعدناه من العذاب.سورة الذاريات مكية آياتها ستون (﴿‏بسم الله الرحمن الرحيم والذاريات ذروا‏﴾) قال حدثني أبي عن ابن أبي عمير عن جميل عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قوله " والذاريات ذروا " فقال: إن ابن الكوا سأل أمير المؤمنين (عليه السلام) عن الذاريات ذروا قال الريح وعن الحاملات وقرا فقال هي السحاب وعن الجاريات يسرا قال هي السفن وعن المقسمات أمرا فقال الملائكة وهو قسم كله وخبره (﴿‏إنما توعدون لصادق وان الدين لواقع‏﴾) يعني المجازاة والمكافاة واما قوله (والسماء ذات الحبك) قال فانه حدثني أبي عن الحسين ابن خالد عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال قلت له: أخبرني عن قول الله والسماء ذات الحبك، فقال: هي محبوكة إلى الارض وشبك بين اصابعه.فقلت: كيف يكون محبوكة إلى الارض والله يقول رفع السماء بغير عمد ترونها فقال: سبحان الله ! أليس الله يقول بغير عمد ترونها فقلت بلى فقال ثم عمد ولكن لا ترونها قلت كيف ذلك جعلني الله فداك فبسط كفه اليسرى ثموقبل مدة، كان من مذهب الفلاسفة خلو الجو بين السماء والارض من كل شئ وجودي وعبروه ب " الخلاء " ولكن لما حان عصر الصاروخ أبطلت هذه الفكرة عمليا، لان صعود الصاروخ لا يمكن بدون شئ موجود في الجو إذ هو يرمي مادة نارية إلى تحته ومن أجل اصطكاكها بالفضاء توجد اهتزازات في الصاروخ فتتصاعد إلى فوق وهذا دليل عملي على أن هناك اتصالات مادية من كل السماء إلى الارض ولا وجود للخلاء المحض كما فرضوه سابقا فهو مما نطق به الامام الرضا (عليه السلام) قبل الاستكشافات الجديدة بألف عام او ازيد بقوله " فهي محبوكة إلى الارض " ثم لمزيد إيضاح هذا المعنى شبك بين اصابعه كما في الخبر.ج. ز (*) وضع اليمنى عليها فقال: هذه أرض الدنيا والسماء الدنيا عليها فوقها قبة والارض الثانية فوق السماء الدنيا والسماء الثانية فوقها قبة والارض الثالثة فوق السماء الثانية والسماء الثالثة فوقها قبة والارض الرابعة فوق السماء الثالثة والسماء الرابعة فوقها قبة الارض الخامسة فوق السماء الرابعة والسماء الخامسة فوقها قبة الارض السادسة فوق السماء الخامسة والسماء السادسة فوقها قبة والارض السابعة فوق السماء السادسة والسماء السابعة فوقها قبة وعرش الرحمن تبارك الله فوق السماء السابعة وهو قول الله " الذي خلق سبع سموات طباقا ﴿‏ومن الارض مثلهن يتنزل الامر بينهن‏﴾ ".فاما صاحب الامر فهو رسول الله (صلى الله عليه وآله) والوصي بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) قائم هو على وجه الارض فانما يتنزل الامر اليه من فوق السماء من بين السماوات والارضين قلت: فما تحتنا إلا أرض واحدة فقال: ما تحتنا إلا أرض واحدة وان الست لهن فوقنا.

[تفسير القمي] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.