الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تفسير القمي · رقم ١٦

حدثني ابي عن اسماعيل بن ابان عن عمر (عمير ط) بن عبدالله الثقفي

(ءاقررتم وأخذتم على ذلكم اصري) اي عهدي (قالوا اقررنا قال) الله للملائكة (﴿‏فاشهدوا وإنا معكم من الشاهدين‏﴾) وهذه مع الآية التي في سورة الاحزاب في قوله " ﴿‏وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح‏﴾ الآية " والآية التي في سورة الاعراف قوله " ﴿‏وإذ اخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم‏﴾ " قد كتبت هذه الثلاث آيات في ثلاث سور.ثم فال عزوجل (أفغير دين الله يبغون) قال أغير هذا الذي قلت لكم ان تقروا بمحمد ووصيه (وله اسلم من في السموات والارض طوعا وكرها) اي فرقا من السيف.ثم امر نبيه بالاقرار بالانبياء والرسل والكتب فقال قل يا محمد (﴿‏آمنا بالله وما أنزل علينا وما انزل على إبراهيم وإسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباط وما اوتي موسى وعيسى‏﴾ ﴿‏وما اوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون‏﴾) وقوله (﴿‏ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه‏﴾) فانه محكم.ثم ذكر الله عزوجل الذين ينقضون عهد الله في امير المؤمنين وكفروا بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال (﴿‏كيف يهدى الله قوما كفروا بعد ايمانهم وشهدوا ان الرسول حق‏﴾ وجائهم ﴿‏البينات والله لا يهدى القوم الظالمين اولئك جزاؤهم أن عليهم لعنة الله والملائكة والناس اجمعين خالدين فيها لا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينظرون‏﴾ ـ ﴿‏إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار فلن يقبل من احدهم‏﴾ ملا ﴿‏الارض ذهبا ولو افتدى به اولئك لهم عذاب اليم وما لهم من ناصرين‏﴾) فهذه كلها في اعداء آل محمد ثم قال (﴿‏لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون‏﴾) اي لن تنالوا الجزء الثواب حتى تردوا على آل محمد حقهم من الخمس والانفال والفئ.واما قوله (﴿‏كل الطعام كان حلا لبني إسرائيل إلا ما حرم إسرائيل على نفسه من قبل أن تنزل‏﴾ التورية) قال ان يعقوب كان يصيبه عرق النساء فحرم على نفسه لحم الجمل فقال اليهود ان لحم الجمل محرم في التورية، فقال عزوجل لهم (فاتوا بالتورية فاتلوها إن كنتم صادقين) انما حرم هذا إسرائيل على نفسه ولم يحرمه على الناس وهذا حكاية عن اليهود ولفظه لفظ الخبر.(وقوله ﴿‏ان اول بيت وضع للناس للذي ببكة‏﴾) قال معنى بكة ان الناس يبك بعضهم بعضا في الزحام وقوله (ومن دخله كان آمنا) فانه حدثني ابي عن ابن ابي عمير عن حفص بن البحتري عن ابي عبدالله (عليه السلام) في الرجل يجني الجناية في غير الحرم ثم يلجأ إلى الحرم قال لا يقام عليه الحد ولا يكلم ولا يسقى ولا يطعم ولا يباع منه، إذا فعل ذلك به يوشك ان يخرج فيقام عليه الحد وإذا جنى في الحرم جناية اقيم عليه الحد في الحرم لانه لم ير للحرم حرمة، وقوله (﴿‏ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا ومن كفر‏﴾) اي من ترك الحج وهو مستطيع فقد كفر، والاستطاعة هي القوة والزاد والراحلة، وقوله (اتقوا الله حق تقاته) فانه منسوخ بقوله " اتقوا الله ما استطعتم " وقوله (واعتصموا بحبل الله جميعا) قال التوحيد والولاية وفي رواية ابي الجارود عن ابي جعفر (عليه السلام) في قوله (ولا تفرقوا) قال ان الله تبارك وتعالى علم انهم سيفترقون بعد نبيهم ويختلفون فنهاهم عن التفرق كما نهى من كان قبلهم فامرهم ان يجتمعوا على ولاية آل محمد (عليهم السلام) ولا يتفرقوا.وقال على بن ابراهيم في قوله (واذكروا نعمة ﴿‏الله عليكم إذ كنتم اعداء فالف بين قلوبكم‏﴾) فانها نزلت في الاوس والخزرج كان الحرب بينهم مأة سنة لا يضعون السلاح بالليل ولا بالنهار حتى ولد عليه الاولاد فلما بعث الله نبيه اصلح بينهم فدخلوا في الاسلام وذهبت العداوة من قلوبهم برسول الله (صلى الله عليه وآله) وصاروا اخوانا، وفى رواية ابي الجارود عن ابي جعفر (عليه السلام) في قوله (ولتكن ﴿‏منكم امة يدعون إلى الخير‏﴾) فهذه الآية لآل محمد (صلى الله عليه وآله) ومن تابعهم ﴿‏يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر‏﴾.قال علي بن ابراهيم في قوله (﴿‏يوم تبيض وجوه وتسود وجوه‏﴾ ـ إلى قوله ـ ﴿‏ففي رحمة الله هم فيها خالدون‏﴾) فانه حدثني ابي عن صفوان بن يحيى عن ابي الجارود عن عمران بن هيثم عن مالك بن ضمرة عن ابي ذر رحمة الله عليه قال لما نزلت هذه الآية ﴿‏يوم " تبيض وجوه وتسود وجوه‏﴾ " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) يرد علي امتي يوم القيامة على خمس رايات، فراية مع عجل هذه الامة فاسألهم ما فعلتم بالثقلين من بعدي فيقولون اما الاكبر فخرفناه ونبذناه ورآء ظهورنا واما الاصغر فعاديناه وابغضناه وظلمناه، فاقول ردوا النار ظمآء مظمئين مسودة وجوهكم، ثم يرد علي راية مع فرعون هذه الامة، فاقول لهم ما فعلتم بالثقلين من بعدي فيقولون اما الاكبر فحرفناه ومزقناه وخالفناه واما الاصغر فعاديناه وقاتلناه، فاقول ردوا النار ظماء مظمئين مسودة وجوهكم، ثم ترد علي رايه مع سامري هذه الامة فاقول لهم ما فعلتم بالثقلين من بعدي فيقولون اما الاكبر فعصيناه وتركناه واما الاصغر فخذلناه وضيعناه وصنعنا به كل قبيح فاقول ردوا النار ظمآء مظمئين مسودة وجوهكم ثم ترد علي راية ذى الثدية مع اول الخوارج وآخرهم فاسألهم ما فعلتم بالثقلين من بعدي فيقولون اما الاكبر ففرقناه (فمزقناه ط) وبرئنا منه واما الاصغر فقاتلناه وقتلناه، فاقول ردوا النار ظمآء مظمئين مسودة وجوهكم، ثم ترد علي راية مع امام المتقين وسيد الوصيين وقائد الغر المحجلين ووصي رسول رب العالمين، فاقول لهم ما فعلتم بالثقلين من بعدى فيقولون اما الاكبر فاتبعناه واطعناه واما الاصغر فاحببناه وواليناه ووازرناه ونصرناه حتى اهرقت فيهم دماؤنا، فاقول ردوا الجنة رواء مرويين مبيضة وجوهكم ثم تلا رسول الله (صلى الله عليه وآله) " ﴿‏يوم تبيض وجوه وتسود وجوه فاما الذين اسودت وجوههم اكفرتم بعد ايمانكم فذوقوا العذاب بما كنتم‏﴾ ﴿‏تكفرون واما الذين ابيضت وجوههم ففي رحمة الله هم فيها خالدون‏﴾ " قوله (﴿‏كنتم خير امة اخرجت للناس‏﴾) وحدثني ابي عن ابن ابي عمير عن ابن سنان قال قرئت عند ابي عبدالله (عليه السلام) " ﴿‏كنتم خير امة اخرجت للناس‏﴾ " فقال ابوعبدالله (عليه السلام) " خير امة " يقتلون امير المؤمنين والحسن والحسين (عليهم السلام) ؟ فقال القاري جعلت فداك كيف نزلت؟ قال نزلت " كنتم خير ائمة اخرجت للناس " الا ترى مدح الله لهم " ﴿‏تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله‏﴾ ".وقوله (ضربت عليهم الذلة اينما ﴿‏ثقفوا الا بحبل من الله وحبل من الناس‏﴾ وبآؤ بغضب من الله) يعني بعهد من الله وعقد من رسول الله (وضربت عليهم المسكنة) اي الجوع وقوله (﴿‏وما يفعلوا من خير فلن يكفروه‏﴾) اي لن تجحدوه ثم ضرب للكفار من انفق ماله في غير طاعة الله مثلا فقال (﴿‏مثل ما ينفقون في هذه الحياة الدنيا كمثل ريح فيها صر‏﴾) اي برد (﴿‏اصابت حرث قوم ظلموا انفسهم فاهلكته‏﴾ (اى زرعهم) ﴿‏وما ظلمهم الله ولكن كانوا انفسهم يظلمون‏﴾) وقوله (ياايها ﴿‏الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم‏﴾) نزلت في اليهود وقوله (لا يالونكم خبالا) اي عداوة وقوله (﴿‏عضوا عليكم الانامل من الغيظ‏﴾) قال اطراف الاصابع وقوله (﴿‏وإذ غدوت من اهلك تبوئ المؤمنين مقاعد للقتال والله سميع عليم‏﴾) فانه حدثني ابي عن صفوان عن ابن مسكان عن ابي بصير عن ابي عبدالله (عليه السلام) قال سبب نزول هذه الآية ان قريشا خرجت من مكة تريد حرب رسول الله (صلى الله عليه وآله) فخرج يبغي موضعا للقتال.وقوله (﴿‏اذ همت طائفتان منكم ان تفشلا‏﴾) نزلت في عبدالله بن ابي وقوم من اصحابه اتبعوا رأيه في ترك الخروج عن نصرة رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال وكان سبب غزوة احد ان قريشا لما رجعت من بدر إلى مكة وقد اصابهم ما اصابهم من القتل والاسر لانه قتل منهم سبعون واسر منهم سبعون، فلما رجعوا إلى مكة قال ابوسفيان يامعشر قريش لا تدعوا النساء تبكى على قتلاكم فان البكاء والدمعة إذا خرجت اذهبت الحزن والحرقة والعداوة لمحمد ويشمت بنا محمد واصحابه، فلما غزوا رسول الله (صلى الله عليه وآله) يوم احد اذنوا لنساءهم بعد ذلك في البكاء والنوح، فلما ارادوا ان يغزوا رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى احد ساروا في حلفائهم من كنانة وغيرها فجمعوا الجموع والسلاح وخرجوا من مكة في ثلاثة آلاف فارس والفي راجل واخرجوا معهم النساء يذكرنهم ويحثنهم على حرب رسول الله (صلى الله عليه وآله) واخرج ابوسفيان هند بنت عتبة وخرجت معهم عمرة بنت علقمة الحارثية.فلما بلغ رسول الله (صلى الله عليه وآله) ذلك جمع اصحابه واخبرهم ان الله قد اخبره ان قريشا قد تجمعت تريد المدينة، وحث اصحابه على الجهاد والخروج، فقال عبدالله بن ابي (سلول ط) وقومه يا رسول الله لا تخرج من المدينة حتى نقاتل في ازقتها، فيقاتل الرجل الضعيف والمرأة والعبد والامة على افواه السكك وعلى السطوح فما ارادنا قوم قط فظفروا بنا ونحن في حصوننا ودورنا وما خرجنا إلى اعدائنا قط الا كان الظفر لهم، فقام سعد بن معاذ رحمه الله وغيره من الاوس فقالوا يارسول الله ما طمع فينا احد من العرب ونحن مشركون نعبد الاصنام فكيف يطمعون فينا وانت فينا لا، حتى نخرج اليهم فنقاتلهم فمن قتل منا كان شهيدا ومن نجى منا كان قد جاهد في سبيل الله فقبل رسول الله قوله وخرج مع نفر من اصحابه يبتغون موضع القتال كما قال الله " واذ غدوت من اهلك تبوء المؤمنين إلى قوله ـ ﴿‏اذ همت طائفتان منكم ان تفشلا‏﴾ " يعني عبدالله بن ابي واصحابه، فضرب رسول الله (صلى الله عليه وآله) معسكره مما يلي من طريق العراق وقعد عبدالله بن ابي وقومه من الخزرج اتبعوا رأيه، ووافت قريش إلى احد وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) عد اصحابه وكانوا سبعماءة رجلا، فوضع عبدالله بن جبير في خمسين من الرماة على باب الشعب واشفق ان يأتي كمينهم في ذلك المكان فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لعبدالله ابن جبير واصحابه ان رأيتمونا قد هزمناهم حتى ادخلناهم مكة فلا تخرجوا من هذا المكان وان رأيتموهم قد هزمونا حتى ادخلونا المدينة فلا تبرحوا والزموا مراكزكم، ووضع ابوسفيان خالد بن الوليد في مأتى فارس كمينا، وقال لهم إذا رأيتمونا قد اختلطنا بهم فاخرجوا عليهم من هذا الشعب حتى تكونوا من ورائهم فلما اقبلت الخيل واصطفوا وعبأ رسول الله (صلى الله عليه وآله) اصحابه دفع الراية إلى امير المؤمنين صلوات الله عليه فحملت الانصار على مشركي قريش فانهزموا هزيمة قبيحة ووقع اصحاب رسول الله في سوادهم وانحط خالد بن الوليد في مأتي فارس، فلقي عبدالله بن جبير فاستقبلوهم بالسهام فرجعوا ونظر اصحاب عبدالله بن جبير إلى اصحاب رسول الله ينهبون سواد القوم، قالوا لعبدالله بن جبير تقيمنا ههنا وقد غنم اصحابنا ونبقى نحن بلا غنيمة، فقال لهم عبدالله اتقوا الله فان رسول الله (صلى الله عليه وآله) قد تقدم الينا ان لا نبرح، فلم يقبلوا منه واقبل ينسل رجل فرجل حتى اخلوا من مركزهم وبقي عبدالله بن جبير في اثنى عشر رجلا، وقد كانت راية قريش مع طلحة بن ابي طلحة العدوي من بني عبدالدار فبرز ونادى يا محمد!تزعمون انكم تجهزونا باسيافكم إلى النار ونجهزكم باسيافنا إلى الجنة فمن شاء ان يلحق بجنته فليبرز الي، فبرز اليه امير المؤمنين (عليه السلام) يقول:ياطلح ان كنت كما تفول * لنا خيول ولكم نصول فاثبت لننظر اينا المقتول * واينا اولى بما تقول فقد اتاك الاسد الصؤل * بصارم ليس به فلول بنصرة القاهر والرسول فقال طلحة من انت يا غلام؟ قال انا علي بن ابي طالب قال قد علمت ياقضيم انه لا يجسر علي أحد غيرك، فشد عليه طلحة فضربه فاتقاه امير المؤمنين (عليه السلام) بالجحفة ثم ضربه امير المؤمنين (عليه السلام) على فخذيه فقطعهما جميعا فسقط على ظهره، وسقطت الراية، فذهب على (عليه السلام) ليجهز عليه فحلفه بالرحم فانصرف عنه فقال المسلمون ألا أجهزت عليه؟ قال قد ضربته ضربة لا يعيش منها أبدا، واخذ الراية ابوسعيد بن ابي طلحه فقتله علي (عليه السلام) وسقطت الراية علي الارض، فاخذها شافع (مسافع ط) بن ابي طلحة فقتله علي (عليه السلام) فسقطت الراية إلى الارض فاخذها عثمان بن ابي طلحة فقتله علي (عليه السلام) فسقطت الراية إلى الارض فاخذها الحارث بن ابى طلحة فقتله علي (عليه السلام)، فسقطت الراية إلى الارض، واخذها ابوعذير بن عثمان ففتله علي (عليه السلام) وسقطت الراية الي الارض فاخذها عبدالله بن ابى جميلة بن زهير فقتله علي (عليه السلام) وسقطت الراية إلى الارض، فقتل امير المؤمنين (عليه السلام) التاسع من بني عبدالدار وهو ارطاة بن شرحبيل مبارزة وسقطت الراية إلى الارض، فاخذها مولاهم صواب فضربه امير المؤمنين (عليه السلام) على يمينه فقطعها وسقطت الراية إلى الارض فاخذها بشماله فضربه اميرالمؤمنين (عليه السلام) على شماله فقطعها وسقطت الراية إلى الارض، فاحتضنها بيديه المقطوعتين ثم قال يا بني عبدالدار هل أعذرت فيما بيني وبينكم؟فضربه امير المؤمنين (عليه السلام) على رأسه فقتله، وسقطت الراية إلى الارض، فاخذتها عمرة بنت علقمة الحارثية فقبضتها وانحط خالد بن الوليد على عبدالله بن جبير وقد فر أصحابه وبقى في نفر قليل فقتلوهم على باب شعب واستعقبوا المسلمين فوضعوا فيهم السيف، ونظرت قريش في هزيمتها إلى الراية قد رفعت فلاذوا بها واقبل خالد بن الوليد يقتلهم، فانهزم اصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) هزيمة قبيحة واقبلوا يصعدون في الجبال وفي كل وجه، فلما رأى رسول الله (صلى الله عليه وآله) الهزيمة كشف البيضة عن رأسه وقال: " اني أنا رسول الله إلى اين تفرون عن الله وعن رسوله؟ ".

[تفسير القمي] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.