أَخاً غَيْرِي قَالُوا: لَا.
قَالَ: فَهَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ ذَكَرَهُ اللَّهُ (عَزَّ وَ جَلَّ) بِمَا ذَكَرَنِي إِذْ قَالَ: «وَ السّابِقُونَ السّابِقُونَ أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ» غَيْرِي فَهَلْ سَبَقَنِي مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَى اللَّهِ وَ رَسُولِهِ قَالُوا: لَا.
قَالَ: فَهَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ آتَى الزَّكَاةَ وَ هُوَ رَاكِعٌ وَ نَزَلَتْ فِيهِ «إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ» غَيْرِي قَالُوا: لَا.
قَالَ: فَهَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ بَرَزَ لِعَمْرِو بْنِ عَبْدَ وُدَّ حَيْثُ عَبَرَ خَنْدَقَكُمْ وَحْدَهُ، وَ دَعَا جَمْعَكُمْ إِلَى الْبِرَازِ فَنَكْصُتْم عَنْهُ، وَ خَرَجْتُ إِلَيْهِ فَقَتَلْتُهُ، وَ فَتَّ اللَّهُ بِذَلِكَ فِي أَعْضَادِ الْمُشْرِكِينَ وَ الْأَحْزَابِ غَيْرِي قَالُوا: لَا.
قَالَ: فَهُمْ فِيكُمْ أَحَدٌ تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) بَابَهُ مَفْتُوحاً فِي الْمَسْجِدِ، يَحِلُّ لَهُ مَا يَحِلُّ لِرَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)، وَ يَحْرُمُ عَلَيْهِ مَا يَحْرُمُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) فِيهِ، غَيْرِي قَالُوا: لَا.
قَالَ: فَهَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ آيَةَ التَّطْهِيرِ حَيْثُ يَقُولُ اللَّهُ (تَعَالَى): «إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً» غَيْرِي وَ زَوْجَتِي وَ ابْنَيَّ قَالُوا: لَا.
الأمالي — الجزء 1 — ص 549 · [20] مجلس يوم الجمعة السادس و العشرين من المحرم سنة سبع و خمسين و أربعمائة