الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تفسير القمي · رقم ٩

علي عن محمد بن الفضيل عن ابي حمزة عن ابي جعفر (عليه السلام) في قول الله لنبيه (صلى الله عليه وآله) " ﴿‏ما كنت تدري ما الكتاب ولا الايمان ولكن جعلناه نورا‏﴾

" يعني عليا وعلي هو النور فقال (﴿‏نهدي به من نشاء من عبادنا‏﴾) يعني عليا (عليه السلام) به هدى من هدى من خلقه قال وقال الله لنبيه (﴿‏وانك لتهدي إلى صراط مستقيم‏﴾) يعني انك لتأمر بولاية علي وتدعو اليها وعلي هو الصراط المستقيم (﴿‏صراط الله الذي له ما في‏﴾ السموات وما في الارض) يعني عليا انه جعله خازنه على ما في السموات وما في الارض من شئ وإئتمنه عليه (﴿‏ألا إلى الله تصير الامور‏﴾).وقال علي بن ابراهيم في قوله: " ﴿‏وانك لتهدي إلى صراط مستقيم‏﴾ " أي تدعو إلى الامامة المستوية ثم قال: " صراط الله " أي حجة ﴿‏الله الذي له ما في السماوات وما في الارض " ألا إلى الله تصير الامور‏﴾ " حدثني محمد بن همام قال: حدثني سعد بن محمد عن عباد بن يعقوب عن عبدالله بن الهيثم عن صلت ابن الحرة قال كنت جالسا مع زيد بن علي (عليه السلام) فقرأ ﴿‏وانك لتهدي إلى صراط مستقيم‏﴾ قال: هدي الناس ورب الكعبة إلى علي (عليه السلام) ضل عنه من ضل واهتدى من اهتدى.سورة الزخرف مكية آياتها تسع وثمانون (﴿‏بسم الله الرحمن الرحيم حم والكتاب المبين‏﴾) حم حرف من الاسم الاعظم والكتاب المبين يعني القرآن الواضح وقوله: (﴿‏وانه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم‏﴾) يعني امير المؤمنين (عليه السلام) مكتوب في الحمد في قوله: اهدنا الصراط المستقيم قال أبوعبدالله (عليه السلام) هو أمير المؤمنين (عليه السلام) وقوله: (أفنضرب عنكم الذكر صفحا) استفهام أي ندعكم مهملين لا نحتج عليكم برسول الله (صلى الله عليه وآله) أو بامام او بحجج وقوله (﴿‏وكم أرسلنا من نبي في الاولين وما يأتيهم من نبي‏﴾ ـ إلى قوله ـ أشد منهم) يعنى من قريش (بطشا ومضى مثل الاولين) وقوله (﴿‏الذي جعل لكم الارض مهدا‏﴾) أي مستقرا (وجعل لكم فيها سبلا) أي طرقا (لعلكم تهتدون) يعني كي تهتدوا ثم احتج على الدهرية فقال: (﴿‏والذي نزل من السماء ماء بقدر فانشرنا به بلدة ميتا كذلك تخرجون‏﴾) وقوله: (﴿‏وجعل لكم من الفلك والانعام ما تركبون‏﴾) هو معطوف على قوله " ﴿‏والانعام خلقها لكم فيها دفء ومنافع ومنها تأكلون‏﴾ " وقوله: (﴿‏لتستووا على ظهوره ثم تذكروا نعمة ربكم إذا استويتم عليه وتقولوا سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين‏﴾) قال: فانه حدثني أبي عن ابن فضال عن المفضل بن صالح عن سعيد بن ظريف (سعد بن طريف ط) عن الاصبغ بن نباتة قال: أمسكت لامير المؤمنين (عليه السلام) بالزكاب وهو يريد أن يركب فرفع رأسه ثم تبسم، فقلت له: يا أمير المؤمنين رأيتك رفعت رأسك ثم تبسمت؟قال: نعم يا اصبغ أمسكت لرسول الله (صلى الله عليه وآله) كما أمسكت لي فرفع رأسه ثم تبسم فسألته عن تبسمه كما سألتني وسأخبرك كما اخبرني امسكت لرسول الله (صلى الله عليه وآله) بغلته الشهباء فرفع رأسه إلى السماء وتبسم فقلت: يا رسول الله رفعت رأسك إلى السماء وتبسمت لماذا؟ فقال: يا علي انه ليس من أحد يركب فيقرأ آية الكرسي ثم يقول: " أستغفر ﴿‏الله الذي لا إله إلا هو‏﴾ الحي القيوم وأتوب اليه اللهم اغفر لي ذنوبي فانه لا يغفر الذنوب إلا انت " إلا قال السيد الكريم " يا ملائكتي عبدي يعلم انه لا يغفر الذنوب غيري اشهدوا اني قد غفرت له ذنوبه " وقوله: (﴿‏وجعلوا له من عباده جزءا‏﴾) قال قالت قريش: إن الملائكة هم بنات الله ثم قال على حد الاستفهام (﴿‏أم اتخذ مما يخلق بنات واصفاكم بالبنين وإذا بشر أحدهم بما ضرب للرحمن مثلا‏﴾) يعني إذا ولدت لهم البنات (﴿‏ظل وجهه مسودا وهو كظيم‏﴾) وهو معطوف على قوله (وجعلوا لله البنات) (سبحانه ولهم ما يشتهون) وقال ايضا في قوله " ﴿‏سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين‏﴾ " قال حدثني أبي عن علي بن اسباط قال: حملت متاعا إلى مكة فكسد علي فجئت إلى المدينة فدخلت إلى أبي الحسن الرضا (عليه السلام) فقلت جعلت فداك اني قد حملت متاعا إلى مكة فكسد علي وقد أردت مصر فأركب بحرا أو برا؟ فقال:بمصر الحتوف وتفيض اليها أقصر الناس اعمارا قال النبي (صلى الله عليه وآله): لا تغسلوا رؤسكم بطينها ولا تشربوا في فخارها فانه يورث الذلة ويذهب بالغيرة ثم قال لا، عليك ان تأتي مسجد رسول الله (صلى الله عليه وآله) فتصلي فيه ركعتين وتستخير الله مائة مرة ومرة فاذا عزمت على شئ وركبت البحر أو إذا استويت على راحلتك فقل: ﴿‏سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون‏﴾، فانه ما ركب أحد ظهرا فقال: هذا وسقط إلا لم يصبه كسر ولا وثى ولا وهن وان ركبت بحرا فقل حين تركب: بسم الله مجريها ومرسيها، فاذا ضربت بك الامواج فاتك على يسارك وأشر إلى الموج بيدك وقل: اسكن بسكينة الله وقر بقرار الله ولا حول ولا قوة إلا بالله، قال علي بن اسباط: قد ركبت البحر فكان إذا هاج الموج قلت كما أمرني أبوالحسن (عليه السلام) فيتنفس الموج ولا يصيبنا منه شئ، فقلت: جعلت فداك وما السكينة؟قال: ريح من الجنة لها وجه كوجه الانسان طيبة وكانت مع الانبياء وتكون مع المؤمنين.قوله (او من ينشؤا في الحلية) أي ينشؤا في الذهب (﴿‏وهو في الخصام غير مبين‏﴾) قال ان موسى (عليه السلام) أعطاه الله من القوة ان ارى فرعون صورته على فرس من ذهب رطب عليه ثياب من ذهب رطب، فقال فرعون او من ينشؤا في الحلية أي ينشؤا بالذهب ﴿‏وهو في الخصام غير مبين‏﴾ قال: لا يبين الكلام ولا يتبين من الناس ولو كان نبيا لكان بخلاف الناس قوله (﴿‏وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن اناثا‏﴾) معطوف على ما قالت قريش إن الملائكة بنات الله في قوله: ﴿‏وجعلوا له من عباده جزءا‏﴾ فرد الله عليهم فقال: (﴿‏اشهدوا خلقهم ستكتب شهادتهم ويسألون‏﴾) وقوله (ان هم إلا يخرصون) أي يحتجون (يخمون ط) بلا علم وقوله (﴿‏بل قالوا إنا وجدنا آباءنا على امة‏﴾) أي على مذهب (وإنا على آثارهم مهتدون) ثم قال عزوجل (﴿‏وإذ قال ابراهيم لابيه وقومه انني براء مما تعبدون إلا الذي فطرني‏﴾) أي خلقني (فانه سيهدين) أي سيبين لي ويثيب ثم ذكر الائمة (عليهم السلام) فقال (﴿‏وجعلها كلمة باقية في عقبه لعلهم يرجعون‏﴾) يعني فانهم يرجعون أي الائمة إلى الدنيا ثم حكى الله عزوجل قول قريش (﴿‏وقالوا لولا نزل هذا القرآن‏﴾) يعني هلا ﴿‏نزل هذا القرآن (على رجل من القريتين عظيم‏﴾) وهو عروة بن مسعود والقريتين مكة والطايف، وكان جزاؤكم (جزاهم ط) ما تحتمل الذباب، وكان عم المغيرة ابن شعبة فرد الله عليهم فقال: (أهم يقسمون رحمة ربك) يعني النبوة والقرآن حين قالوا لم لم ينزل على عروة بن مسعود ثم قال الله (﴿‏نحن قسمنا بينهم معيشتهم في‏﴾ الحيوة ﴿‏الدنيا ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات‏﴾) يعني في المال والبنين (ليتخذ بعضهم بعضا سخريا ورحمة ربك خير مما يجمعون) فهذا من اعظم دلالة الله على التوحيد لانه خالف بين هيآتهم وتشابههم وإراداتهم وأهوائهم ليستعين بعضهم على بعض لان أحدا لا يقوم بنفسه لنفسه والملوك والخلفاء لا يستغنون عن الناس وبهذا قامت الدنيا والخلق المأمورون المنهيون المكلفون ولو احتاج كل إنسان ان يكون بناءا لنفسه وخياطا لنفسه وحجاما لنفسه وجميع الصناعات التي يحتاج اليها لما قام العالم طرفة عين لانه لو طلب كل إنسان العلم ما قامت الدنيا ولكنه عزوجل خالف بينهم وبين هيآتهم وذلك من أعظم الدلالة على التوحيد. وقوله: (﴿‏ولولا ان يكون الناس أمة واحدة‏﴾) أي على مذهب واحد (﴿‏لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة ومعارج عليها يظهرون‏﴾) قال:المعارج التي يظهرون بها (﴿‏ولبيوتهم أبوابا وسررا عليها يتكئون وزخرفا‏﴾) قال البيت المزخرف بالذهب فقال الصادق (عليه السلام): لو فعل الله ذلك لما آمن أحد ولكنه جعل في المؤمنين أغنياء وفي الكافرين فقراء وجعل في الكافرين أغنياء وفي المؤمنين فقراء ثم امتحنهم بالامر والنهي والصبر والرضى قوله: (﴿‏ومن يعش عن ذكر الرحمن‏﴾) أي يعمى (﴿‏نقيض له شيطانا فهو له قرين‏﴾) وقوله (﴿‏فاما نذهبن بك فانا منهم منتقمون‏﴾) قال فانه حدثني أبى عن القاسم بن محمد عن سليمان بن داود المنقري عن يحيى بن سعيد عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: فاما نذهبن بك يا محمد من مكة إلى المدينة فانا رادوك اليها ومنتقمون منهم بعلي بن أبي طالب (عليه السلام) قوله (وسئل ﴿‏من ارسلنا من قبلك من رسلنا أجعلنا من دون الرحمن آلهة يعبدون‏﴾) قال: فانه حدثني أبي عن الحسن بن محبوب عن أبى حمزة الثمالي عن ابي الربيع قال حججت مع أبي جعفر في السنة التي حج فيها هشام بن عبدالملك وكان معه نافع بن الازرق مولى عمر بن الخطاب فنظر نافع إلى أبي جعفر (عليه السلام) في ركن البيت وقد اجتمع عليه الناس فقال لهشام: يا أمير المؤمنين من هذا الذي تتكافأ عليه الناس؟فقال هذا نبي أهل الكوفة هذا محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) فقال نافع: لآتينه فلاسألنه عن مسائل لا يجيبني فيها إلا نبي او وصي نبي او ابن وصى نبي، فقال هشام: فاذهب اليه فسله فلعلك أن تخجله، فجاء نافع واتكأ على الناس ثم أشرف على أبي جعفر (عليه السلام) فقال يا محمد بن علي اني قد قرأت التوراة والانجيل والزبور والفرقان وقد عرفت حلالها وحرامها وقد جئت أسألك مسائل لا يجيبني فيها إلا نبي او وصي نبي او ابن وصي نبي، فرفع اليه ابوجعفر (عليه السلام) رأسه فقال سل فقال اخبرني كم بين عيسى ومحمد (صلى الله عليه وآله) من سنة فقال اخبرك بقولي او بقولك قال اخبرني بالقولين جميعا فقال اما بقولي فخمسمائة سنة واما بقولك فستمائة سنة قال فاخبرني عن قول الله " وسئل ﴿‏من ارسلنا من قبلك من رسلنا أجعلنا من دون الرحمن آلهة يعبدون‏﴾ " من ذا الذي سأل محمد وكان بينه وبين عيسى خمسمائة سنة! قال فتلا ابوجعفر (عليه السلام) هذه الآية " ﴿‏سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الاقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا‏﴾ " فكان من الآيات التي أراها الله محمدا (صلى الله عليه وآله) حين أسرى به إلى بيت المقدس ان حشر الله الاولين والآخرين من النبيين والمرسلين ثم أمر جبرئيل فأذن شفعا وأقام شفعا ثم قال في إقامته حي على خير العمل ثم تقدم محمد (صلى الله عليه وآله) وصلى بالقوم فانزل الله عليه " وسئل ﴿‏من أرسلنا من قبلك من رسلنا أجعلنا من دون الرحمن آلهة يعبدون‏﴾ " الآية فقال لهم رسول الله (صلى الله عليه وآله) على ما تشهدون وما كنتم تعبدون قالوا نشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وانك رسول الله (صلى الله عليه وآله) اخذت على ذلك مواثيقنا وعهودنا، قال نافع صدقت يا بن رسول الله يا ابا جعفر انتم والله أوصياء رسول الله وخلفاؤه في التوراة وأسماؤكم في الانجيل وفي الزبور وفي القرآن وانتم احق بالامر من غيركم.ثم حكى قول فرعون واصحابه لموسى (عليه السلام) فقال (وقالوا يا ايها الساحر) أي يا ايها العالم (﴿‏ادع لنا ربك بما عهد عندك اننا لمهتدون‏﴾) ثم قال فرعون:(﴿‏أم أنا خير من هذا الذي هو مهين‏﴾) يعني موسى (ولا يكاد يبين) فقال لم يبين الكلام ثم قال (فلولا ألقي عليه اسورة) أي هلا ﴿‏ألقي عليه اسورة (من ذهب او جاء معه الملائكة مقترنين‏﴾) يعني مقارنين (فاستخف قومه) فلما دعاهم (اطاعوه ﴿‏انهم كانوا قوما فاسقين فلما آسفونا‏﴾ ـ إلى عصونا ـ انتقمنا منهم) لانه لا يأسف عزوجل كأسف الناس وقوله (﴿‏ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون‏﴾) قال فانه حدثني أبي عن وكيع عن الاعمش عن سلمة بن كهيل عن ابي صادق عن ابي الاعز عن سلمان الفارسي قال: بينما رسول الله (صلى الله عليه وآله) جالس في اصحابه إذ قال انه يدخل عليكم الساعة شبيه عيسى بن مريم فخرج بعض من كان جالسا مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) ليكون هو الداخل، فدخل علي بن أبي طالب (عليه السلام) فقال الرجل لبعض اصحابه أما يرضى محمد ان فضل عليا علينا حتى يشبهه بعيسى بن مريم والله لآلهتنا التي كنا نعبدها في الجاهلية افضل منه، فانزل الله في ذلك المجلس " ﴿‏ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه‏﴾ يضجون " فحرفوها يصدون (وقالوا ءآلهتنا ﴿‏خير أم هو ما ضربوه لك إلا جدلا بل هم قوم خصمون ان‏﴾ علي ﴿‏إلا عبد أنعمنا عليه وجعلناه مثلا لبني إسرائيل‏﴾) فمحي اسمه عن هذا الموضع ثم ذكر الله خطر امير المؤمنين (عليه السلام) وعظم شأنه عنده تعالى فقال (هذا صراط مستقيم) يعني امير المؤمنين (عليه السلام) وقوله (﴿‏فاستمسك بالذي اوحي اليك انك على صراط مستقيم‏﴾) حدثنا جعفر بن احمد قال حدثنا عبدالكريم بن عبدالرحيم عن محمد بن علي عن محمد بن الفضيل عن ابي حمزة الثمالي عن ابي جعفر (عليه السلام) قال: نزلت هاتان الآيتان هكذا، قول الله (حتى إذا جاءنا ـ يعني فلانا وفلانا ـ يقول أحدهما لصاحبه حين يراه ﴿‏يا ليت بيني وبينك بعد المشرقين فبئس القرين‏﴾) فقال الله لنبيه قل لفلان وفلان واتباعهما (لن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم ـ آل محمد حقهم ـ انكم في العذاب مشتركون) ثم قال الله لنبيه (﴿‏أفانت تسمع الصم او تهدي العمي ومن كان في ضلال مبين فاما نذهبن بك فانا منهم منتقمون‏﴾) يعنى من فلان ثم اوحى الله إلى نبيه (صلى الله عليه وآله) (فاستمسك بالذي اوحي اليك في علي انك على صراط مستقيم) يعني انك على ولاية علي وعلي هو الصراط المستقيم، حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا يحيى بن زكريا عن علي بن حسان عن عبدالرحمن بن كثير عن ابي عبدالله (عليه السلام) قال قلت له قوله: (﴿‏وانه لذكر لك ولقومك وسوف‏﴾ تسئلون) فقال الذكر القرآن ونحن قومه ونحن المسؤلون (ولا يصدنكم الشيطان) يعنى فلانا لا يصدنك عن امير المؤمنين (انه لكم عدو مبين) قوله (﴿‏الاخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين‏﴾) يعنى الاصدقاء يعادي بعضهم بعضا، وقال الصادق (عليه السلام) ألا كل خلة كانت في الدنيا في غير الله فانها تصير عداوة يوم القيامة وقال امير المؤمنين (عليه السلام): وللظالم غدا بكفه (يكفيه عضة يديه ط) عضة وللرجل وشيك وللاخلاء ندامة إلا المتقين.📕 تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

[تفسير القمي] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.