يَنْجُو فِيَّ ثَلَاثَةٌ وَ يَهْلِكُ فِيَّ ثَلَاثَةٌ يَهْلِكُ اللَّاعِنُ وَ الْمُسْتَمِعُ وَ الْمُقِرُّ وَ الْمَلِكُ الْمُتْرَفُ الَّذِي يُبْرَأُ عِنْدَهُ مِنْ دِينِي وَ يُغْضَبُ عِنْدَهُ مِنْ حَسَبِي وَ يُتَقَرَّبُ إِلَيْهِ بِلَعْنِي إِنَّمَا حَسَبِي حَسَبُ رَسُولِ اللَّهِ [ص] وَ دِينِي دِينُ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ يَنْجُو فِيَّ ثَلَاثَةٌ الْمُحِبُّ الْمُوَالِي وَ الْمُعَادِي مَنْ عَادَانِي وَ الْمُحِبُّ مَنْ أَحَبَّنِي فَإِذَا أَحَبَّنِي عَبْدٌ أَحَبَّ مُحِبِّي وَ شَايَعَ فِيَّ فَلْيَمْتَحِنِ الرَّجُلُ مِنْكُمْ قَلْبَهُ فَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يَجْعَلْ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ فَيُحِبَّ بِهَذَا وَ يُبْغِضَ بِهَذَا إِنَّهُ مَنْ أَشْرَبَ قَلْبَهُ حُبَّ غَيْرِنَا قَاتَلَنَا أَوْ أَلَّبَ عَلَيْنَا فَلْيَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَدُوُّهُ وَ جِبْرِيلَ وَ مِيكَائِيلَ وَ اللَّهُ عَدُوٌّ لِلْكَافِرِينَ.
تفسير فرات الكوفي — ص 61 · و من السورة التي تذكر فيها البقرة