قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ [عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ] ع أَنَا أُؤَدِّي مِنَ النَّبِيِّينَ إِلَى الْوَصِيِّينَ وَ مِنَ الْوَصِيِّينَ إِلَى النَّبِيِّينَ وَ مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيّاً إِلَّا وَ أَنَا أَقْضِي دَيْنَهُ وَ أُنْجِزُ عِدَاتِهِ وَ لَقَدِ اصْطَفَانِي رَبِّي بِالْعِلْمِ وَ الظَّفَرِ وَ لَقَدْ وَفَدْتُ إِلَى رَبِّي اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وِفَادَةً فَعَرَّفَنِي نَفْسَهُ وَ أَعْطَانِي مَفَاتِيحَ الْغَيْبِ ثُمَّ قَالَ يَا قَنْبَرُ مَنْ عَلَى الْبَابِ [بِالْبَابِ] قَالَ مِيثَمٌ التَّمَّارُ مَا تَقُولُ إِنْ أُحَدِّثْكَ فَإِنْ أَخَذْتَهُ كُنْتَ مُؤْمِناً وَ إِنْ تَرَكْتَهُ كُنْتَ كَافِراً [ثُمَ] قَالَ أَنَا الْفَارُوقُ الَّذِي أَفْرُقُ بَيْنَ الْحَقِّ وَ الْبَاطِلِ أَنَا أُدْخِلُ أَوْلِيَائِيَ الْجَنَّةَ وَ أَعْدَائِيَ النَّارَ أَنَا قَالَ اللَّهُ هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمامِ وَ الْمَلائِكَةُ وَ قُضِيَ الْأَمْرُ وَ إِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ.
تفسير فرات الكوفي — ص 67 · و من السورة التي تذكر فيها البقرة