و و و و و و و 기 قوله عليه السلام: سلوني قبل أن تفقدوني _ الاحتجاج / ج ١ يامعشر الناس، سلوني قبل أن تفقدوني، وهذا سفط العلم، هذا لعاب رسول اللّٰه على اللّه عليه وآله وسلم، هذا ما زقّني رسول اللّٰه صلى اللّه عله وآله يسلم زقاً زقاً، سلوني فانّ عندي علم الأولين والآخرين.
أما والله، لو ثنيت لي الوسادة فجلست عليها، لأفتيت أهل التوراة بتوراتهم، وأهل الانجيل بإنجيلهم، وأهل الزبور بزبورهم، وأهل القرآن بقرآنهم، حتّىٰ ينطق كلّ كتاب من كتب اللّه فيقول: ((صدق عليّ، لقد أفتاكم بما أنزل اللّه فيَّ)) وأنتم تتلون القرآن ليلاً ونهاراً فهل فيكم أحد علم ما أنزل اللّٰه فيه؟
ولولا آية في كتاب اللّٰه لأخبرتكم بما كان وما يكون وما هو كائن إلىٰ يوم القيامة وهي هذه الآية: ((يَمْحُو اللَهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِذُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ)).
ثم قال: سلوني قبل أن تفقدوني، فو الّذي فلق الحبة وبريء النسمة، لو سألتموني عن أيّة آية، في ليل أنزلت أم في نهار أُنزلت، مكّيّها ومدنيّها، سفريّها وحضريّها، ناسخها ومنسوخها، ومحكمه ومتشابهها، وتأويلها وتنزيلها لأنبأتكم.
فقام إليه رجل فقال: يا أمير المؤمنين، هل رأيت ربّك؟
فأجابه بما في (أ) و ((د)):
يا معاشر...
السفط محركة، واحد الأسفاط التي يعبى فيه الطيب ونحوه ويستعار للتابوت الصغير - مجمع البحرين.
الرعد
الأحتجاج