⟨فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى مُعَنْعَناً عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ:⟩
لَمَّا نَزَلَتِ [الْآيَةُ] فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ص يتكئ على علي و [بِيَدِ] الْحَسَنِ [ببكاء الحسن كساء فألقاه على علي و الحسن] وَ الْحُسَيْنِ [وَ عَليٍ] وَ تَبِعَتْهُمْ فَاطِمَةُ قَالَ فَقَالَ هَذِهِ [هَؤُلَاءِ] أَبْنَاؤُنَا وَ هَذِهِ نِسَاؤُنَا وَ هَذِهِ [و هذا] أَنْفُسُنَا [ع] فَقَالَ رَجُلٌ لِشَرِيكٍ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَ الْهُدى إِلَى آخِرِ الْآيَةِ قَالَ يَلْعَنُهُمْ كُلُّ شَيْءٍ حَتَّى الْخَنَافِسِ فِي جُحْرِهَا ثُمَّ غَضِبَ شَرِيكٌ وَ اسْتَشَاطَ فَقَالَ يَا مُعَافَا فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ ابْنُ الْمُقْعَدِ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ إِنَّهُ لَمْ يَعْنِكَ [يفنك] فَقَالَ أَنْتَ [لَهُ] أيقع [أَنْفَعُ] إِنَّمَا أَرَادَنِي تَرَكْتُ ذِكْرَ عَلِيِّ [بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع].
تفسير فرات الكوفي — ص 87 · وَ مِنْ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ