تفسير فرات الكوفي
⟨قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ⟩
إِلَى آخِرِ الْآيَةِ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّكُمْ رَغِبْتُمْ بِأَنْفُسِكُمْ عَنِّي وَ وَازَرَنِي عَلِيٌّ وَ وَاسَانِي فَمَنْ أَطَاعَهُ فَقَدْ أَطَاعَنِي وَ مَنْ عَصَاهُ فَقَدْ عَصَانِي وَ فَارَقَنِي فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ قَالَ وَ قَالَ حُذَيْفَةُ لَيْسَ يَنْبَغِي لِأَحَدٍ يَعْقِلُ [أَنْ] يَشُكَّ فِيمَنْ لَمْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ أَنَّهُ أَفْضَلُ مِمَّنْ أَشْرَكَ بِهِ وَ مَنْ لَمْ يَنْهَزِمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص أَفْضَلُ مِمَّنِ انْهَزَمَ وَ أَنَّ السَّابِقَ إِلَى الْإِيمَانِ بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ أَفْضَلُ وَ هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع.
تفسير فرات الكوفي — ص 96 · وَ مِنْ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ