تفسير فرات الكوفي
⟨89⟩
إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَنِي وَ أَهْلَ بَيْتِي مِنْ طِينَةٍ [خَلَقَنِي مِنْ طِينَةٍ وَ أَهْلَ بَيْتِي] لَمْ يَخْلُقِ اللَّهُ مِنْهَا أَحَداً غَيْرَنَا وَ مَنْ ضَوَى إِلَيْنَا [وَ مَنْ يَتَوَلَّانَا] فَكُنَّا أَوَّلَ مَنِ ابْتَدَأَ مِنْ خَلْقِهِ فَلَمَّا خَلَقَنَا فَتَقَ بِنُورِنَا كُلَّ [أطعة طِينَةٍ طَيِّبَةٍ] وَ أَحْيَا بِنَا كُلَّ طِينَةٍ طَيِّبَةٍ ثُمَّ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى هَؤُلَاءِ خِيَارُ خَلْقِي وَ حَمَلَةُ عَرْشِي وَ خُزَّانُ عِلْمِي وَ سَادَةُ أَهْلِ السَّمَاءِ وَ سَادَةُ أَهْلِ الْأَرْضِ هَؤُلَاءِ هُدَاةُ الْمُهْتَدِينَ وَ الْمُهْتَدَى [و المهتداء] بِهِمْ مَنْ جَاءَنِي بِوَلَايَتِهِمْ أَوْجَبْتُهُمْ جَنَّتِي وَ أَبَحْتُهُمْ
تفسير فرات الكوفي — ص 101 · وَ مِنْ سُورَةِ النِّسَاءِ