الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تفسير فرات الكوفي

فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَزِيعٍ مُعَنْعَناً عَنْ أَصْبَغَ [الْأَصْبَغِ‏] بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ:

قَالَ [لِي إن] عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَذْكُرَ حَدِيثاً [فَقَالَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ فَاذْكُرْهُ قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَذْكُرَ حَدِيثاً قَالَ أَبُو أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيُّ قُلْتُ] فَمَا يَمْنَعُكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْ تَذْكُرَهُ فَقَالَ مَا قُلْتُ هَذَا إِلَّا وَ أَنَا أُرِيدُ أَنْ أَذْكُرَهُ ثُمَّ قَالَ إِذَا جَمَعَ اللَّهُ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ كَانَ أَفْضَلُهُمْ سَبْعَةً مِنَّا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ الْأَنْبِيَاءُ أَكْرَمُ الْخَلْقِ [خَلْقِ اللَّهِ عَلَى اللَّهِ] وَ نَبِيُّنَا أَفْضَلُ [أَكْرَمُ] الْأَنْبِيَاءِ [ع] ثُمَّ الْأَوْصِيَاءُ أَفْضَلُ الْأُمَمِ بَعْدَ الْأَنْبِيَاءِ وَ وَصِيُّهُ أَفْضَلُ الْأَوْصِيَاءِ [ع] ثُمَّ الشُّهَدَاءُ أَفْضَلُ الْأُمَمِ بَعْدَ [الْأَنْبِيَاءِ] وَ الْأَوْصِيَاءِ وَ حَمْزَةُ سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ وَ جَعْفَرٌ ذُو الْجَنَاحَيْنِ يَطِيرُ مَعَ الْمَلَائِكَةِ لَمْ يُنْحَلْهُ شَهِيدٌ قَطُّ قَبْلَهُ [قَبْلَهُمَا رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ] وَ إِنَّمَا ذَلِكَ شَيْءٌ أَكْرَمَ اللَّهُ بِهِ وَجْهَ مُحَمَّدٍ ص ثُمَّ قَالَ أُولَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً.

ذلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ وَ كَفى بِاللَّهِ عَلِيماً ثُمَّ [وَ] السِّبْطَانِ حَسَناً وَ حُسَيْناً وَ الْمَهْدِيُّ [(عليهم السلام)

تفسير فرات الكوفي — ص 113 · وَ مِنْ سُورَةِ النِّسَاءِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.