إِلَى عَلِيٍّ [ع] وَ قَالَ [فَقَالَ] هَنِيئاً لَكَ وَ طُوبَى لَكَ يَا أَبَا الْحَسَنِ إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَنْزَلَ عَلَيَّ آيَةً مُحْكَمَةً غَيْرَ مُتَشَابِهَةٍ ذِكْرِي وَ إِيَّاكَ فِيهَا سَوَاءٌ فَقَالَ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً بِيَوْمِ عَرَفَاتٍ [عَرَفَةَ] وَ يَوْمِ جُمُعَةٍ هَذَا جَبْرَئِيلُ [ع] يُخْبِرُنِي عَنِ اللَّهِ أَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُكَ [أَنْتَ] وَ شِيعَتَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رُكْبَاناً غَيْرَ رَجَّالَةٍ [رِجَالٍ] عَلَى نَجَائِبَ [النَّجَائِبِ] فَرَحْلُهَا مِنَ النُّورِ [نُورٌ] فَتُنَاخُ عِنْدَ قُبُورِهِمْ فَيُقَالُ لَهُمْ ارْكَبُوا يَا أَوْلِيَاءَ اللَّهِ فَيَرْكَبُونَ صَفّاً مُعْتَدِلًا أَنْتَ إِمَامُهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ حَتَّى إِذْ صَارُوا إِلَى الْفَحْصِ ثَارَتْ فِي وُجُوهِهِمْ رِيحٌ يُقَالُ لَهَا الْمُثِيرَةُ فَتَذْرِي فِي وُجُوهِهِمُ الْمِسْكَ الْأَذْفَرَ فَيُنَادُونَ بِصَوْتٍ لَهُمْ نَحْنُ الْعَلَوِيُّونَ فَيُقَالُ لَهُمْ إِنْ كُنْتُمُ الْعَلَوِيُّونَ فَأَنْتُمُ الْآمِنُونَ وَ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَ لا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ [الَّذِينَ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ ].
تفسير فرات الكوفي — ص 120 · وَ مِنْ سُورَةِ الْمَائِدَةِ