الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

موعظة لأمير المؤمنين عليه السلام الاحتجاج / ج ١ ٦١١ تقدّم ذكرنا إيّاه.

ثم قال: سلوني قبل أن تفقدوني.

فقام إليه رجلٍ من أقصى المجلس فقال: يا أمير المؤمنين، دلنى علىٰ عمل ينجيني اللّه به من النار، ويدخلني به الجنّة!

قال:

اسمع، ثم افهم، ثم استيقن، قامت الدنيا بثلاث: بعالم ناطق مستعمل لعلمه، وبغنيّ لا يبخل بماله على أهل دين الله، وبفقير صابر.

فإذا كتم العالم علمه، وبخل الغنيّ بماله، ولم يصبر الفقير علىٰ فقره، فعندها الويل والثبور، وكادت الأرض أن ترجع إلى الكفر بعد الايمان.

أيّها السائل، لا تغترنّ بكثرة المساجد، وجماعة أقوام، أجسادهم مجتمعة وقلوبهم متفرقة، فانّما الناس ثلاث: زاهد، وراغب، وصابر.

فأمّا الزاهد: فلا يفرح بالدنيا إذا أنته، ولا يحزن عليها إذا فاتته.

وأمّا الصابر: فيتمنّاها بقلبه، فان أدرك منها شيئاً صرف عنها نفسه لعلمه بسوء العاقبة.

وأمّا الراغب: فلا يبالي من حلّ أصابها أم من حرام.

راجع ص: في «ج» و ((د)): من أقصى المسجد.

في (ج) و (د)): إعلم أن الدنيا قامت بثلاثة.

في «أ) و (ب)): وكادت الدار..

وفي ((ج)) و (د)): اهل الارض..

في (ج)) و((د)): واجتماع أقوام فيها أجسادهم...

في «ج» و (د): بسوء عاقبتها...

917 موعظة لأمير المؤمنين عليه السلام _ الاحتجاج / ج ١ فقال: يا أمير المؤمنين، فما علامة المؤمن في ذلك الزمان؟

قال:

ينظر إلى وليّ اللّٰه فيتولاه، وإلى عدو اللّٰه فيتبرّا منه وإن كان حميماً قريباً.

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.