تفسير فرات الكوفي
لَمَّا نَزَلَتْ إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ جَاءَ النَّبِيُّ ص إِلَى الْمَسْجِدِ فَإِذَا سَائِلٌ فَدَعَاهُ قَالَ مَنْ أَعْطَاكَ مِنْ [فِي] هَذَا الْمَسْجِدِ قَالَ مَا أَعْطَانِي إِلَّا هَذَا الرَّاكِعُ وَ السَّاجِدُ يَعْنِي عَلِيّاً فَقَالَ النَّبِيُّ ص الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَهَا فِيَّ وَ فِي أَهْلِ بَيْتِي قَالَ وَ كَانَ فِي خَاتَمِ عَلِيٍّ الَّذِي أَعْطَاهُ السَّائِلَ سُبْحَانَ مَنْ فَخْرِي بِأَنِّي لَهُ عَبْدٌ.
تفسير فرات الكوفي — ص 128 · وَ مِنْ سُورَةِ الْمَائِدَةِ