تفسير فرات الكوفي
مَنْ أَحَبَّ اللَّهَ أَحَبَّ النَّبِيَّ وَ مَنْ أَحَبَّ النَّبِيَّ أَحَبَّنَا وَ مَنْ أَحَبَّنَا أَحَبَّ شِيعَتَنَا فَإِنَّ النَّبِيَّ [فالنبي] ص وَ نَحْنُ وَ شِيعَتَنَا مِنْ طِينَةٍ وَاحِدَةٍ وَ نَحْنُ فِي الْجَنَّةِ لَا نُبْغِضُ مَنْ يُحِبُّنَا [أَحَبَّنَا] وَ لَا نُحِبُّ مَنْ أَبْغَضَنَا اقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا إِلَى آخِرِ الْآيَةِ قَالَ الحادث [الْحَارِثُ] صَدَقَ وَ اللَّهِ [الله] مَا نَزَلَتْ إِلَّا فِيهِ.
تفسير فرات الكوفي — ص 128 · وَ مِنْ سُورَةِ الْمَائِدَةِ