⟨فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي عُبَيْدُ بْنُ كَثِيرٍ مُعَنْعَناً عَنْ حَبَّةَ الْعُرَنِيِ⟩
أَنَّ ابْنَ الْكَوَّاءِ أَتَى عَلِيّاً ع فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا آيَتَانِ فِي كِتَابِ اللَّهِ [تَعَالَى] قَدْ أَعْيَتَانِي وَ شَكَّكَتَانِي [سلكنا بِي سلكتاني سلكتا] فِي دِينِي قَالَ وَ مَا هُمَا قَالَ قَوْلُ اللَّهِ [تَعَالَى] وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ قَالَ وَ مَا عَرَفْتَ هَذِهِ [هَذَا] إِلَى السَّاعَةِ قَالَ لَا قَالَ نَحْنُ الْأَعْرَافُ مَنْ عَرَفَنَا دَخَلَ الْجَنَّةَ وَ مَنْ أَنْكَرَنَا دَخَلَ النَّارَ قَالَ وَ قَوْلُهُ وَ الطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاتَهُ وَ تَسْبِيحَهُ قَالَ وَ مَا عَرَفْتَ هَذِهِ [هَذَا] إِلَى السَّاعَةِ قَالَ لَا قَالَ إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ مَلَائِكَةً [مِنَ الْمَلَائِكَةِ] عَلَى صُوَرٍ [صورة] شَتَّى فَمِنْهُمْ مَنْ صَوَّرَهُ [صورته صورت] عَلَى صُورَةِ الْأَسَدِ وَ مِنْهُمْ مَنْ صَوَّرَهُ عَلَى صُورَةِ فَرَسٍ [نَسْرٍ] وَ لِلَّهِ مَلَكٌ عَلَى [فِي] صُورَةِ دِيكٍ بَرَاثِنُهُ تَحْتَ الْأَرْضِ السَّابِعَةِ السُّفْلَى وَ عَرْفُهُ مُثَنًّى تَحْتَ الْعَرْشِ نِصْفُهُ مِنْ نَارٍ وَ نِصْفُهُ مِنْ ثَلْجٍ فَلَا الَّذِي مِنَ النَّارِ يُذِيبُ الَّذِي مِنَ الثَّلْجِ وَ لَا الَّذِي مِنَ الثَّلْجِ يُطْفِئُ الَّذِي مِنَ النَّارِ فَإِذَا كَانَ كُلُّ سَحَرٍ خَفَقَ بِجَنَاحَيْهِ وَ صَاحَ سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلَائِكَةِ وَ الرُّوحُ مُحَمَّدٌ خَيْرُ الْبَشَرِ وَ عَلِيٌ
تفسير فرات الكوفي — ص 143 · و من سورة الأعراف