مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيّاً إِلَّا أَعْطَاهُ مِنَ الْعِلْمِ بَعْضَهُ مَا خَلَا النَّبِيَّ ص فَإِنَّهُ أَعْطَاهُ مِنَ الْعِلْمِ كُلَّهُ فَقَالَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ وَ قَالَ وَ كَتَبْنا لَهُ [لِمُوسَى مُوسَى] فِي الْأَلْواحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَ قالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ وَ لَمْ يُخْبِرْ أَنَّ عِنْدَهُ [عِلْمَ الْكِتَابِ] وَ الْمَنُّ لَا يَقَعُ مِنَ اللَّهِ عَلَى الْجَمِيعِ وَ قَالَ لِمُحَمَّدٍ ص ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَهَذَا الْكُلُّ وَ نَحْنُ الْمُصْطَفَوْنَ وَ قَالَ النَّبِيُّ ص رَبِّ زِدْنِي عِلْماً فَهِيَ الزِّيَادَةُ الَّتِي عِنْدَنَا مِنَ الْعِلْمِ الَّذِي لَمْ يَكُنْ عِنْدَ أَحَدٍ مِنَ الْأَوْصِيَاءِ وَ الْأَنْبِيَاءِ وَ لَا ذُرِّيَّةِ الْأَنْبِيَاءِ غَيْرِنَا فَهَذَا [فبهذا] الْعِلْمُ عِلْمُنَا الْبَلَايَا وَ الْمَنَايَا وَ فَصْلَ الْخِطابِ
تفسير فرات الكوفي — ص 145 · و من سورة الأعراف