هَا أَنَا ذَا فَقَالَ شَيْبَةُ فِي أَيْدِينَا مَفَاتِيحُ الْكَعْبَةِ نَفْتَحُهَا إِذَا شِئْنَا وَ نُغْلِقُهَا إِذْ شِئْنَا فَنَحْنُ خَيْرُ النَّاسِ بَعْدَ النَّبِيِّ وَ قَالَ الْعَبَّاسُ فِي أَيْدِينَا سِقَايَةُ الْحَاجِّ وَ عِمَارَةُ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَنَحْنُ خَيْرُ النَّاسِ بَعْدَ النَّبِيِّ ص فَقَالَ لَهُمَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ [أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع] أَ لَا أَدُلُّكُمَا عَلَى مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكُمَا قَالا لَهُ وَ مَنْ هُوَ قَالَ الَّذِي صَرَفَ [ضَرَبَ] رَقَبَتَكُمَا [رقبيكما] حَتَّى أَدْخَلَكُمَا فِي الْإِسْلَامِ قَهْراً قَالا وَ مَنْ هُوَ قَالَ أَنَا فَقَامَ الْعَبَّاسُ مُغْضَباً حَتَّى أَتَى النَّبِيَّ ص فَأَخْبَرَهُ بِمَقَالَةِ عَلِيِّ [بْنِ أَبِي طَالِبٍ] فَلَمْ يَرُدَّ النَّبِيُّ شَيْئاً فَهَبَطَ جَبْرَئِيلُ ع فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللَّهَ يُقْرِؤُكَ السَّلَامَ وَ يَقُولُ لَكَ أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَ عِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ [آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ جاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ] [إِلَى آخِرِ] الْآيَةِ فَدَعَا النَّبِيُّ ص الْعَبَّاسَ فَقَرَأَ عَلَيْهِ الْآيَةَ فَقَالَ يَا عَمِّ قُمْ اخْرُجْ هَذَا [رَسُولُ] الرَّحْمَنِ يُخَاصِمُكَ فِي عَلِيِّ [بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع]
تفسير فرات الكوفي — ص 166 · وَ مِنْ سُورَةِ التَّوْبَةِ