قال:
صدقت والله يا أمير المؤمنين.
ثم غاب فلم يُرَ.
فقال:
هذا أخي الخضر عليه السلام...
تمام الخبر.
١٣٩١] وعن الأصبغ بن نباتة قال: خطبنا أمير المؤمنين عليه السلام علىٰ منبر الكوفة، فحمد الله واثنى عليه، ثم قال: أيها الناس، سلوني فإنّ بين جوانحي علماً جمّاً.
رواه الصدوق رحمه اللّٰه في كتاب التوحيد الباب ٤٣، الحديث ١، مسنداً قال: حدثنا أحمد بن الحسن القطّان وعليّ بن احمد بن محمّد بن عمران الدقاق، قالا حدثنا أحمد بن يحيى بن زكريا القطان، عن محمّد بن العباس، عن محمّد بن أبي السري عن أحمد بن عبد اللّه بن يونس عن سعد الكناني عن الأصبغ بن نباتة، قال: لمَا جلس عليّ عليه السلام في الخلافة وبايعه الناس، خرج إلى المسجد متعمّما...
ونقله في أماليه، المجلس ٥٥، الحديث| مسنداً ايضاً.
ورواه الشيخ المفيد رحمه اللّه في الاختصاص،، بسند آخر ورواه ايضاً في الإرشاد، باختصار، مسنداً.
ونقله في بحار الانوار، و احتجاجه عليه السلام على ابن الكوّا الاحتجاج /ج ١ _ -٦١٣ فقام إليه ابن الكوّا فقال: يا أمير المؤمنين، ما الذاريات ذرواً؟
قال:
الرياح.
قال:
فما الحاملات وقراً؟
قال:
السحاب.
قال:
فما الجاريات يسراً؟
قال:
السفن.
قال:
فما المقسّمات أمراً؟
قال:
الملائكة.
قال:
يا أمير المؤمنين، وجدت كتاب اللّٰه ينقض بعضه بعضاً.
قال:
ثكلتك أمك يا ابن الكوّا!
كتاب اللّٰه يصدق بعضه بعضاً، ولا ينقض بعضه بعضاً، فسل عمّا بدا لك.
الأحتجاج