⟨مَرْوَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ الْأَعْشَى عَنْ أَبِي الْجَارُودِ] عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ [ع] قَالَ⟩
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص سَأَلْتُ رَبِّي مُوَاخَاةَ عَلِيٍّ وَ مُؤَازَرَتَهُ وَ إِخْلَاصَ قَلْبِهِ وَ نَصِيحَتَهُ فَأَعْطَانِي قَالَ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ يَا عَجَباً لِمُحَمَّدٍ [يَقُولُ سَأَلْتُ رَبِّيَ اللَّهَ] مُوَاخَاةَ عَلِيٍّ وَ مُؤَازَرَتَهُ وَ إِخْلَاصَ قَلْبِهِ فَأَعْطَانِي مَا كَانَ [بِالَّذِي] يدع [يَدْعُو] ابْنَ عَمِّهِ إِلَى شَيْءٍ إِلَّا أَجَابَهُ [إِلَيْهِ] وَ اللَّهِ لَشَنَّةٌ بَالِيَةٌ فِيهَا صَاعٌ مِنْ تَمْرٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا سَأَلَ [مُحَمَّدٌ رَبَّهُ] أَ لَا سَأَلَ مُحَمَّدٌ رَبَّهُ مَلَكاً يُعِينُهُ أَوْ كَنْزاً يدع [يَتَقَوَّى] بِهِ عَلَى عَدُوِّهِ قَالَ فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ص فَضَاقَ مِنْ ذَلِكَ [ضِيقاً شَدِيداً صَدْرُهُ] قَالَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ [تَعَالَى] فَلَعَلَّكَ تارِكٌ بَعْضَ ما يُوحى إِلَيْكَ [وَ ضائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ أَنْ يَقُولُوا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ جاءَ مَعَهُ مَلَكٌ إِنَّما أَنْتَ نَذِيرٌ وَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ] [إِلَى آخِرِ الْآيَةِ الْآيَةَ] قَالَ فَكَانَ النَّبِيُّ ص تَسَلَّى [يتسلى سلى] مَا بِقَلْبِهِ
تفسير فرات الكوفي — ص 187 · وَ مِنْ سُورَةِ هُودٍ