تفسير فرات الكوفي
وَ اللَّهِ مَا جَرَتِ الْمَوَاسِي عَلَى رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ إِلَّا نَزَلَ فِيهِ آيَةٌ وَ [أَوْ] آيَتَانِ قَالَ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ مَا نَزَلَ فِيكَ آيَةٌ قَالَ فَغَضِبَ ثُمَّ قَالَ أَمَا إِنَّكَ لَوْ [لَا أَنَّكَ] سَأَلْتَنِي عَلَى رُءُوسِ الْقَوْمِ مَا حَدَّثْتُكَ هَلْ تَقْرَأُ سُورَةَ هُودٍ ثُمَّ قَرَأَ أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ فَرَسُولُ اللَّهِ ص عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ أَنَا الشَّاهِدُ مِنْهُ
تفسير فرات الكوفي — ص 190 · وَ مِنْ سُورَةِ هُودٍ