تفسير فرات الكوفي
لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ لَمْ يَكُنْ بَيْنِي وَ بَيْنَ رَبِّي مَلَكٌ مُقَرَّبٌ وَ لَا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ وَ لَا سَأَلْتُ رَبِّي حَاجَةً [حَاجَةً سَأَلْتُ] إِلَّا أَعْطَانِي خَيْراً مِنْهَا فَوَقَعَ فِي مَسَامِعِي إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ فَقُلْتُ إِلَهِي أَنَا الْمُنْذِرُ فَمَنِ الْهَادِي فَقَالَ اللَّهُ ذَاكَ [ذَلِكَ] عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ غَايَةُ الْمُهْتَدِينَ وَ إِمَامُ الْمُتَّقِينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ [وَ مَنْ يَهْدِي مِنْ] أُمَّتِكَ بِرَحْمَتِي
تفسير فرات الكوفي — ص 206 · وَ مِنْ سُورَةِ الرَّعْدِ