تفسير فرات الكوفي
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى طُوبى لَهُمْ وَ حُسْنُ مَآبٍ [قَالَ شَجَرَةٌ فشجرة] فِي الْجَنَّةِ غَرَسَهَا اللَّهُ بِيَدِهِ وَ نَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ تُنْبِتُ الْحُلِيَّ وَ الْحُلَلَ وَ الثِّمَارَ مُتَدَلِّيَةً عَلَى أَفْوَاهِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَ إِنَّ أَغْصَانَهَا لَتُرَى مِنْ وَرَاءِ سُورِ الْجَنَّةِ وَ [هِيَ] فِي مَنْزِلِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع لَنْ يُحْرَمَهَا وَلِيُّهُ وَ لَنْ يَنَالَهَا عَدُوُّهُ
تفسير فرات الكوفي — ص 208 · وَ مِنْ سُورَةِ الرَّعْدِ