قَالَتْ بَعْضُ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ [ص] يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا لَكَ تُحِبُّ فَاطِمَةَ حُبّاً مَا [لَا] تُحِبُّهُ أَحَداً مِنْ أَهْلِ بَيْتِكَ قَالَ إِنَّهُ لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ انْتَهَى بِي جَبْرَئِيلُ [ع] إِلَى شَجَرَةِ طُوبَى فَعَمَدَ إِلَى ثَمَرَةٍ مِنْ أَثْمَارِ طُوبَى فَفَرَكَهُ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ [إِصْبَعِهِ] ثُمَّ أَطْعَمَنِيهِ ثُمَّ مَسَحَ يَدَهُ بَيْنَ كَتِفَيَّ ثُمَّ قَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللَّهَ [تَبَارَكَ وَ] تَعَالَى يُبَشِّرُكَ بِفَاطِمَةَ مِنْ خَدِيجَةَ بِنْتِ خُوَيْلِدٍ فَلَمَّا أَنْ هَبَطْتُ إِلَى الْأَرْضِ فَكَانَ الَّذِي كَانَ فَعَلِقَتْ خَدِيجَةُ بِفَاطِمَةَ فَإِذَا أَنَا اشْتَقْتُ إِلَى الْجَنَّةِ أَدْنَيْتُهَا فَشَمِمْتُ رِيحَ الْجَنَّةِ فَهِيَ حَوْرَاءُ إِنْسِيَّةٌ
تفسير فرات الكوفي — ص 211 · وَ مِنْ سُورَةِ الرَّعْدِ