الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تفسير فرات الكوفي

أَبْصَرَ رَجُلًا يَطُوفُ حَوْلَ الْكَعْبَةِ وَ هُوَ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ وَ عَدِمَتْكَ فَلِمَ تَفْعَلُ ذَلِكَ فَوَ اللَّهِ لَقَدْ سَبَقَتْ لِعَلِيٍّ سَوَابِقُ لَوْ قُسِمَ وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ لَوَسِعَتْهُمْ قَالَ أَخْبِرْنِي بِوَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ قَالَ أَمَّا أُولَاهُنَّ فَإِنَّهُ صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ [رَسُولِ اللَّهِ] ص الْقِبْلَتَيْنِ وَ هَاجَرَ مَعَهُ وَ [الثَّانِي] لَمْ يَعْبُدْ صَنَماً قَطُّ [وَ لَا وَثَناً قَطُّ] قَالَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ زِدْنِي فَإِنِّي تَائِبٌ قَالَ لَمَّا فَتَحَ النَّبِيُّ ص مَكَّةَ دَخَلَهَا فَإِذَا هو [هُمْ] بِصَنَمٍ عَلَى الْكَعْبَةِ يَعْبُدُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَالَ عَلِيٌّ [ع] [لِلنَّبِيِّ [ص] أَطْمَئِنُّ لَكَ فَتَرْقَى عَلَيَّ فَقَالَ النَّبِيُّ [ص] لَوْ أَنَّ أُمَّتِي اطْمَأَنُّوا لِي لَمْ يَعْلُونِي لِمَوْضِعِ الْوَحْيِ وَ لَكِنْ أَطْمَئِنُّ لَكَ فَتَرْقَى عَلَيَّ فَاطْمَأَنَّ لَهُ فَرَقِيَ فَأَخَذَ الصَّنَمَ فَضَرَبَ بِهِ الصَّفَا فَصَارَتْ إِرْباً إِرْباً ثُمَّ طَفَرَ عَلِيٌّ إِلَى الْأَرْضِ وَ هُوَ ضَاحِكٌ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ص مَا أَضْحَكَكَ قَالَ عَجِبْتُ لِسَقْطَتِي وَ لَمْ أَجِدْ لَهَا أَلَماً فَقَالَ وَ كَيْفَ تَأْلَمُ مِنْهَا وَ إِنَّمَا حَمَلَكَ مُحَمَّدٌ [ص] وَ أَنْزَلَكَ جَبْرَئِيلُ ع قَالَ [مُحَمَّدُ] بْنُ حَرْبٍ وَ زَادَنِي فِيهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيُّ عَنْ [مِنْ]

تفسير فرات الكوفي — ص 249 · و من سورة مريم‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.