قَالَ [أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ] عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فَقَالَ كَيْفَ أَصْبَحْتَ وَ اللَّهُ يَا عَلِيُّ عَنْكَ رَاضٍ وَ أَصْبَحَ [وَ] اللَّهُ رَبُّكَ عَنْكَ راض [رَاضِياً] وَ أَصْبَحَ كُلُّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ عَنْكَ راضون [رَاضِينَ] إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ نُعِيَتْ إِلَيْكَ نَفْسُكَ فَيَا لَيْتَ نَفْسِيَ الْمُتَوَفَّاةُ قَبْلَ نَفْسِكَ قَالَ أَبَى اللَّهُ فِي عِلْمِهِ إِلَّا مَا يُرِيدُ قَالَ [قُلْتُ] فَادْعُ اللَّهَ لِي بِدَعَوَاتٍ تُصِيبُنِي [يُصِيبُنِي] بَعْدَ وَفَاتِكَ قَالَ يَا عَلِيُّ ادْعُ لِنَفْسِكَ بِمَا تُحِبُّ حَتَّى أُؤَمِّنَ فَإِنَّ تَأْمِينِي لَكَ لَا يُرَدُّ قَالَ فَدَعَا عَلِيُّ [بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع] اللَّهُمَّ ثَبِّتْ مَوَدَّتِي فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ [قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص آمِينَ فَقَالَ يَا عَلِيُّ ادْعُ فَدَعَا بِتَثْبِيتِ مَوَدَّتِهِ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ] حَتَّى دَعَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ كُلَّمَا دَعَا دَعْوَةً قَالَ رَسُولُ اللَّهِ [النَّبِيُ] ص آمِينَ فَهَبَطَ جَبْرَئِيلُ ع فَقَالَ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا فَإِنَّما يَسَّرْناهُ بِلِسانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَ تُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُدًّا فَقَالَ النَّبِيُّ ص الْمُتَّقُونَ [الْمُتَّقِينَ] عَلِيُّ [بْنُ أَبِي طَالِبٍ] وَ شِيعَتُهُ
تفسير فرات الكوفي — ص 252 · و من سورة مريم