تفسير فرات الكوفي
إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ آلَى عَلَى نَفْسِهِ أَنْ لَا يَنَالَ الْقَضِيبَ إِلَّا مَنْ تَوَلَّى مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ [ص] ثُمَّ قَالَ مَا يَنْتَظِرُ وَلِيُّنَا إِلَّا أَنْ يَتَبَوَّأَ مَقْعَدَهُ مِنَ الْجَنَّةِ وَ مَا يَنْتَظِرُ عَدُوُّنَا إِلَّا أَنْ يَتَبَوَّأَ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ ثُمَّ أَوْمَى إِلَى [أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ] عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع فَقَالَ [قَالَ] أَوْلِيَاءُ هَذَا أَوْلِيَاءُ اللَّهِ وَ أَعْدَاءُ هَذَا أَعْدَاءُ اللَّهِ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ عَلَى لِسَانِ النَّبِيِّ ص وَ قَدْ خابَ مَنِ افْتَرى
تفسير فرات الكوفي — ص 257 · و من سورةِ طَهَ