فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ [تَعَالَى] وَ هُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَ صِهْراً قَالَ خَلَقَ اللَّهُ نُطْفَةً بَيْضَاءَ مَكْنُونَةً فَجَعَلَهَا فِي صُلْبِ آدَمَ ثُمَّ نَقَلَهَا مِنْ صُلْبِ آدَمَ إِلَى صُلْبِ شَيْثٍ وَ مِنْ صُلْبِ شَيْثٍ إِلَى صُلْبِ أَنُوشٍ وَ مِنْ صُلْبِ أَنُوشٍ إِلَى صُلْبِ قَيْنَانَ حَتَّى تَوَارَثَتْهَا كِرَامُ الْأَصْلَابِ فِي مُطَهَّرَاتِ الْأَرْحَامِ حَتَّى جَعَلَهَا اللَّهُ فِي صُلْبِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ثُمَّ قَسَمَهَا نِصْفَيْنِ فَأَلْقَى نِصْفَهَا [فَأَلْقَاهَا] إِلَى صُلْبِ عَبْدِ اللَّهِ وَ نِصْفَهَا إِلَى صُلْبِ أَبِي طَالِبٍ وَ هِيَ سُلَالَةٌ فَوُلِدَ مِنْ عَبْدِ [لعبد] اللَّهِ مُحَمَّدٌ ص وَ مِنْ أَبِي [لأبي] طَالِبٍ [ع] عَلِيٌّ [ع] فَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ [قَوْلُهُ تَعَالَى] وَ هُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَ صِهْراً زَوْجُ فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ ص فَعَلِيٌّ مِنْ مُحَمَّدٍ وَ مُحَمَّدٌ مِنْ عَلِيٍّ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ فَاطِمَةُ [ع] نَسَبٌ وَ عَلِيٌّ الصِّهْرُ [صِهْرٌ]
تفسير فرات الكوفي — ص 292 · و من سورة الفرقان