الرِّيشَةِ وَ أَثْقَلَ مِنَ الْجِبَالِ أَمَّا وَ اللَّهِ مَا حَلَا إِلَّا عَلَى أَلْسِنَةِ الْمُؤْمِنِينَ وَ مَا خَفَّ إِلَّا عَلَى قُلُوبِ الْمُتَّقِينَ وَ لَا أَحَبَّهُ أَحَدٌ قَطُّ لِلَّهِ وَ لِرَسُولِهِ إِلَّا حَشَرَهُ اللَّهُ مِنَ [مَعَ] الْآمِنِينَ وَ إِنَّهُ لَمِنْ حِزْبِ اللَّهِ وَ حِزْبُ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ وَ اللَّهِ مَا أَمَرُّ إِلَّا عَلَى لِسَانِ كَافِرٍ وَ لَا أَثْقَلُ [ثَقُلَ] إِلَّا عَلَى قَلْبِ مُنَافِقٍ وَ مَا زَوَى [راو] عَنْهُ أَحَدٌ قَطُّ وَ لَا لَوَى وَ لَا تَحَزَّبَ وَ لَا عَبَسَ وَ لَا بَسَرَ [يسر] وَ لَا عَسَرَ وَ لَا قَصَّرَ [مضر نصر] [وَ لَا الْتَفَتَ] وَ لَا نَظَرَ وَ لَا تَبَسَّمَ وَ لَا تَحَرَّى [تجرى] وَ لَا ضَحِكَ إِلَّا صَاحِبُهُ وَ لَا [قَالَ] عَجِبَ لِهَذَا الْأَمْرِ إِلَّا حَشَرَهُ اللَّهُ مُنَافِقاً مَعَ الْمُنَافِقِينَ وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ
تفسير فرات الكوفي — ص 305 · وَ مِنْ سُورَةِ الشُّعَرَاءِ