⟨حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ خُنَيْسٍ عَنِ الصَّبَّاحِ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَصِيرَةَ عَنْ أَبِي صَادِقٍ عَنْ حَنَشٍ] عَنْ عَلِيِّ [بْنِ أَبِي طَالِبٍ] ع قَالَ⟩
مَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْأَلَ عَنْ أَمْرِنَا وَ [عَنْ] أَمْرِ الْقَوْمِ فَإِنَّا وَ أَشْيَاعَنَا يَوْمَ خَلَقَ [اللَّهُ] السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ عَلَى سُنَّةِ مُوسَى وَ أَشْيَاعِهِ وَ إِنَّ عَدُوَّنَا [وَ أَشْيَاعَهُ] يَوْمَ خَلَقَ [اللَّهُ] السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ عَلَى سُنَّةِ فِرْعَوْنَ وَ أَشْيَاعِهِ فَلْيَقْرَأْ هَؤُلَاءِ الْآيَاتِ مِنْ أَوَّلِ السُّورَةِ إِلَى قَوْلِهِ يَحْذَرُونَ وَ إِنِّي أُقْسِمُ بِاللَّهِ [فأقسم] الَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَ بَرَأَ النَّسَمَةَ الَّذِي [و] أَنْزَلَ الْكِتَابَ عَلَى مُحَمَّدٍ ص [عَلَى مُوسَى] صِدْقاً وَ عَدْلًا لَيَعْطِفَنَّ عَلَيْكُمْ هَؤُلَاءِ عَطْفَ الضَّرُوسِ عَلَى وَلَدِهَا
تفسير فرات الكوفي — ص 314 · و من سورة القصص