⟨إِسْمَاعِيلَ عَنْ أَبِي شِهَابٍ الْحَنَّاطِ قَالَ أَخْبَرَنِي عَوْفٌ الْأَعْرَابِيُّ عَنْ أَبِي الْمُعَدِّلِ عَطِيَّةَ الطُّفَاوِيِّ عَنْ أَبِيهِ] عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ⟩
كُنْتُ مَعَ [النَّبِيِّ [رَسُولِ اللَّهِ] ص فِي الْبَيْتِ فَقَالَتْ [فَقَالَ] الْخَادِمُ هَذَا عَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ مَعَهَا الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ [ع] قَائِمَيْنِ بِالسُّدَّةِ فَقَالَ [قَالَ] قُومِي تَنَحَّيْ [لي] عَنْ أَهْلِ بَيْتِي فَقُمْتُ فَجَلَسْتُ فِي نَاحِيَةٍ فَأَذِنَ لَهُمْ فَدَخَلُوا فَقَبَّلَ فَاطِمَةَ وَ اعْتَنَقَهَا وَ قَبَّلَ عَلِيّاً وَ اعْتَنَقَهُ وَ ضَمَّ إِلَيْهِ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ صَبِيَّيْنِ صَغِيرَيْنِ ثُمَّ أَغْدَفَ عَلَيْهِمْ خَمِيصَةً [لَهُ] سَوْدَاءَ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ إِلَيْكَ لَا إِلَى النَّارِ فَقُلْتُ [وَ] أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ وَ أَنْتِ [عَلَى خَيْرٍ]
تفسير فرات الكوفي — ص 333 · و من سورة الأحزاب