نَبِيُّ اللَّهِ فَقَالَ عَلِيٌّ إِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ يَذْهَبُ نَحْوَ بِئْرٍ مَيْمُونٍ فَأَدْرَكَهُ فَاتَّبَعَهُ وَ دَخَلَ مَعَهُ الْغَارَ فَلَمَّا أَصْبَحَ كَشَفَ عَنْ رَأْسِهِ فَقَالُوا كُنَّا نَرْمِي صَاحِبَكَ فَلَا يَتَضَوَّرُ وَ أَنْتَ تَتَضَوَّرُ فَقَدِ اسْتَنْكَرْنَا [استنكروا] ذَلِكَ مِنْكَ قَالَ وَ أَخْرَجَ النَّاسَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ فَقَالَ عَلِيٌّ أَخْرُجُ مَعَكَ قَالَ لَا قَالَ فَبَكَى قَالَ [فَقَالَ] أَ مَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّكَ لَسْتَ بِنَبِيٍّ قَالَ وَ سَدَّ أَبْوَابَ الْمَسْجِدِ غَيْرَ بَابِ عَلِيٍّ وَ كَانَ يَدْخُلُ وَ هُوَ جُنُبٌ [وَ] هُوَ طَرِيقُهُ وَ لَيْسَ لَهُ طَرِيقٌ غَيْرُهُ قَالَ وَ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ فَقَالَ مَنْ كُنْتُ وَلِيَّهُ فَهَذَا وَلِيُّهُ وَ قَالَ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ وَ انْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ وَ اخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ
تفسير فرات الكوفي — ص 342 · و من سورة الأحزاب