الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

يا ابن الكوا وما أهل النهر وان منهم يبعيد.

فقال:

يا أمير المؤمنين، ما أريد غيرك، ولا أسأل سواك.

قال:

فرأينا ابن الكوا يوم النهروان فقيل له: ثكلتك أُمك!

بالأمس تسأل أمير المؤمنين عمّا سألته، وأنت اليوم تقاتله، فرأينا رجلاً حمل عليه فطعنه فقتله.

١١٤٠١ وعن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام عن عليّ عليه السلام قال: سلوني عن كتاب اللّٰه عزّ وجلّ، فواللّه مانزلت آية من كتاب اللّٰه في ليل ولا نهار، ولا مسير ولا مقام، إلا وقد أقر أنيها رسول اللّٰه صلى الله عليه وآله وسلم وعلّمني تأويلها.

فقام إليه ابن الكوّا فقال: يا أمير المؤمنين، فما كان ينزل عليه وأنت في «ج» و (د)): ثم قال لعنك اللّه يا ابن الكوّا...

في ((أ)): تقاتلنّه.

رواه الثقفي في الغارات باختلاف وزيادة ونقل القمي رحمه اللّه في تفسيره قطعة منه.

ونحوه في التبيان والعياشي في تفسيره.

ونقله المجلسي قدس سره في بحار الانوار و و و٠١٥٩, رده علىٰ منافق الاحتجاج / ج ١ غائب عنه؟

قال:

كان رسول اللّٰه صلى الله عليه وآله وسلم ما كان ينزل عليه من القرآن وأنا غائب عنه، حتىٰ أقدم عليه، فيقرأنيه ويقول لي: يا عليّ أنزل اللّٰه عليَّ بعدك كذا وكذا، وتأويله كذا وكذا، فيعلّمني تنزيله وتأويله.

٢١٤١١ وجاء في الآثار: أن أمير المؤمنين عليه السلام كان يخطب فقال في خطبته: سلوني قبل أن تفقدوني، فو اللّه لا تسألوني عن فتنة تضلّ مائة وتهدي مائة إلا أنبأتكم بناعقها وسائقها إلى يوم القيامة.

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.