⟨قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ الزُّهْرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ أَحْمَدَ يَعْنِي [ابْنَ] إِسْمَاعِيلَ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ يَعْنِي ابْنَ عَاصِمٍ وَ نَصْرٌ وَ عَبْدُ اللَّهِ يَعْنِي ابْنَ الْمُغِيرَةِ عَنْ مُحَمَّدٍ يَعْنِي ابْنَ مَرْوَانَ عَنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ []⟩
فِي قَوْلِهِ [تَعَالَى] قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَدِمَ الْمَدِينَةَ فَكَانَتْ تَنُوبُهُ نَوَائِبُ وَ حُقُوقٌ وَ لَيْسَ فِي يَدَيْهِ سَعَةٌ لِذَلِكَ فَقَالَتِ الْأَنْصَارُ إِنَّ هَذَا الرَّجُلَ قَدْ هَدَانَا اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ وَ هُوَ ابْنُ أُخْتِكُمْ تَنُوبُهُ نَوَائِبُ وَ حُقُوقٌ وَ لَيْسَ فِي يَدَيْهِ لِذَلِكَ سَعَةٌ فَاجْمَعُوا لَهُ مِنْ أَمْوَالِكُمْ مَا لَا يَضُرُّكُمْ فَتَأْتُونَهُ فَيَسْتَعِينُ بِهِ عَلَى مَا يَنُوبُهُ فَفَعَلُوا ثُمَّ أَتَوْهُ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ ابْنُ أُخْتِنَا وَ قَدْ هَدَانَا اللَّهُ عَلَى يَدَيْكَ وَ يَنُوبُكَ نَوَائِبُ وَ حُقُوقٌ وَ لَيْسَ عِنْدَكَ لَهَا سَعَةٌ فَرَأَيْنَا أَنْ نَجْمَعَ مِنْ أَمْوَالِنَا فَنَأْتِيَكَ بِهِ فَتَسْتَعِينَ بِهِ عَلَى مَا [مَنْ] يَنُوبُكَ وَ هُوَ ذَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ [هَذِهِ الْآيَةَ] قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى يَقُولُ إِلَّا [أَنْ] تَوَدُّ [و] نِي فِي قَرَابَتِي
تفسير فرات الكوفي — ص 391 · و من سورة حم عسق