أَنَّهُ خَرَجَ إِلَى أَصْحَابِهِ ذَاتَ يَوْمٍ وَ هُمْ يَنْتَظِرُونَ خُرُوجَهُ فَقَالَ تَنَجَّزُوا الْبُشْرَى مِنَ اللَّهِ فَوَ اللَّهِ مَا مِنْ أَحَدٍ يَتَنَجَّزُ الْبُشْرَى مِنَ اللَّهِ غَيْرُكُمْ ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى قَالَ نَحْنُ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ [وَ] قَرَابَتِهِ جَعَلَنَا اللَّهُ مِنْهُ وَ جَعَلَكُمْ مِنَّا ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَ إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ الْمَوْتُ وَ دُخُولُ الْجَنَّةِ وَ ظُهُورُ أَمْرِنَا فَيُرِيكُمُ اللَّهُ مَا يُقِرُّ بِهِ أَعْيُنَكُمْ ثُمَّ قَالَ أَ مَا تَرْضَوْنَ أَنَّ صَلَاتَكُمْ تُقْبَلُ وَ صَلَاتُهُمْ لَا تُقْبَلُ وَ حَجُّكُمْ يُقْبَلُ وَ حَجُّهُمْ لَا يُقْبَلُ قَالُوا لِمَ يَا أَبَا الْقَاسِمِ قَالَ فَإِنَّ ذَلِكَ لِذَلِكَ [كَذَلِكَ]
تفسير فرات الكوفي — ص 399 · و من سورة حم عسق