تفسير فرات الكوفي
يَا عَلِيُّ إِنَّ فِيكَ مَثَلًا مِنْ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ إِنَّ الْيَهُودَ أَبْغَضُوهُ حَتَّى بَهَتُوهُ وَ إِنَّ النَّصَارَى أَحَبُّوهُ حَتَّى جَعَلُوهُ إِلَهاً وَ يَهْلِكُ فِيكَ رَجُلَانِ مُحِبٌّ مُفْرِطٌ [مطرى] وَ مُبْغِضٌ مُفْتَرٍ [ي] قَالَ الْمُنَافِقُونَ مَا قَالُوا [يَأْلُوا] مَا رَفَعَ بِضَبْعِ ابْنِ عَمِّهِ جَعَلَهُ مَثَلًا لِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ع وَ كَيْفَ يَكُونُ هَذَا وَ ضَجُّوا مَا قَالُوا فَأَنْزَلَ اللَّهُ [تَعَالَى هَذِهِ الْآيَةَ] وَ لَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ قَالَ [أَيْ] يَضِجُّونَ قَالَ وَ فِي قِرَاءَةِ أُبَيِّ [بْنِ كَعْبٍ] يَضِجُّونَ
تفسير فرات الكوفي — ص 404 · و من سورة الزخرف