الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تفسير فرات الكوفي

قَالَ حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ بْنُ عُبَيْدٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ وشك [رِشْكٍ‏] عَنْ سَعِيدِ بْنِ خُثَيْمٍ [جُبَيْرٍ] قَالَ‏

قُلْتُ لِمُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ كَيْفَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ فِي قُلُوبِ أَهْلِ الْعِرَاقِ فَقَالَ لَا أُحَدِّثُكَ عَنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ وَ لَكِنْ أُحَدِّثُكَ عَنْ رَجُلٍ يُقَالُ لَهُ النَّازِلِيُّ بِالْمَدِينَةِ قَالَ صَحِبْتُ زَيْداً مَا بَيْنَ مَكَّةَ وَ الْمَدِينَةِ وَ كَانَ يُصَلِّي الْفَرِيضَةَ ثُمَّ يُصَلِّي مَا بَيْنَ الصَّلَاةِ إِلَى الصَّلَاةِ وَ يُصَلِّي اللَّيْلَ كُلَّهُ وَ يُكْثِرُ التَّسْبِيحَ وَ يُرَدِّدُ وَ جاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذلِكَ ما كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ فَصَلَّى بِنَا لَيْلَةً مِنْ ذَلِكَ ثُمَّ رَدَّدَ هَذِهِ الْآيَةَ لَئِنْ قُلْتُ لَكَ قَرِيبٌ مِنْ نِصْفِ اللَّيْلِ فَانْتَبَهْتُ وَ هُوَ رَافِعٌ يَدَهُ إِلَى السَّمَاءِ وَ يَقُولُ إِلَهِي عَذَابُ الدُّنْيَا أَيْسَرُ مِنْ عَذَابِ الْآخِرَةِ ثُمَّ انْتَحَبَ فَقُمْتُ إِلَيْهِ وَ قُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ لَقَدْ جَزِعْتَ فِي لَيْلَتِكَ هَذِهِ جَزَعاً مَا كُنْتُ أَعْرِفُهُ قَالَ وَيْحَكَ يَا نَازِلِيُّ إِنِّي رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ وَ أَنَا فِي سُجُودِي وَ اللَّهِ مَا أَنَا بِالْمُسْتَقْبَلِ يَوْماً إِذْ رُفِعَ لِي زُمْرَةٌ مِنَ النَّاسِ عَلَيْهِمْ ثِيَابٌ تَلْمَعُ مِنْهَا الْأَبْصَارُ حَتَّى أَحَاطُوا بِي وَ أَنَا سَاجِدٌ فَقَالَ كَبِيرُهُمُ الَّذِي يَسْمَعُونَ مِنْهُ أَ هُوَ ذَلِكَ [ذَاكَ] قَالُوا نَعَمْ قَالَ أَبْشِرْ يَا زَيْدُ فَإِنَّكَ مَقْتُولٌ فِي اللَّهِ وَ مَصْلُوبٌ وَ مَحْرُوقٌ بِالنَّارِ وَ لَا يَمَسُّكَ النَّارُ بَعْدَهَا أَبَداً فَانْتَبَهْتُ وَ أَنَا فَزِعٌ وَ اللَّهِ يَا نَازِلِيُّ لَوَدِدْتُ أَنِّي أُحْرِقْتُ بِالنَّارِ ثُمَّ أُحْرِقْتُ بِالنَّارِ وَ أَنَّ اللَّهَ أَصْلَحَ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ أَمْرَهَا

تفسير فرات الكوفي — ص 435 · و من سورة ق‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.