الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تفسير فرات الكوفي

إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ نَادَى مُنَادٍ يَا مَعْشَرَ الْخَلَائِقِ غُضُّوا أَبْصَارَكُمْ حَتَّى تَمُرَّ فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ ص فَتَكُونُ أَوَّلَ مَنْ تُكْسَى وَ يَسْتَقْبِلُهَا مِنَ الْفِرْدَوْسِ اثْنَا عَشَرَ أَلْفَ حَوْرَاءَ لَمْ يَسْتَقْبِلْنَ أَحَداً قَبْلَهَا وَ لَا أَحَداً بَعْدَهَا عَلَى نَجَائِبَ مِنْ يَاقُوتٍ أَجْنِحَتُهَا وَ أَزِمَّتُهَا اللُّؤْلُؤُ عَلَيْهَا رَحَائِلُ مِنْ دُرٍّ عَلَى كُلِّ رِحَالَةٍ مِنْهَا نُمْرُقَةٌ مِنْ سُنْدُسٍ وَ رِكَابُهَا زَبَرْجَدٌ فَيَجُزْنَ [فَيَجُوزُونَ فَتَجُوزُ] بِهَا الصِّرَاطَ حَتَّى يَنْتَهِينَ [يَنْتَهُونَ] بِهَا إِلَى الْفِرْدَوْسِ فَيَتَبَاشَرُ بِهَا أَهْلُ الْجِنَانِ وَ فِي بُطْنَانِ الْفِرْدَوْسِ قُصُورٌ بِيضٌ وَ قُصُورٌ صُفْرٌ مِنَ اللُّؤْلُؤِ [لُؤْلُؤَةٍ] مِنْ غَرْزٍ [عِرْقٍ] وَاحِدٍ إِنَّ فِي الْقُصُورِ الْبِيضِ لَسَبْعِينَ أَلْفَ دَارٍ مَنَازِلُ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ ص وَ إِنَّ فِي الْقُصُورِ الصُّفْرِ لَسَبْعِينَ أَلْفَ دَارٍ مَسَاكِنُ إِبْرَاهِيمَ وَ آلِهِ ع فَتَجْلِسُ عَلَى كُرْسِيٍّ مِنْ نُورٍ وَ يَجْلِسْنَ [يَجْلِسُونَ] حَوْلَهَا وَ يُبْعَثُ إِلَيْهَا مَلَكٌ لَمْ يُبْعَثْ إِلَى أَحَدٍ قَبْلَهَا وَ لَا يُبْعَثُ إِلَى أَحَدٍ بَعْدَهَا فَيَقُولُ إِنَّ رَبَّكَ يُقْرِؤُكَ السَّلَامَ وَ يَقُولُ سَلِينِي [سَلِي] أُعْطِكَ فَتَقُولُ قَدْ أَتَمَّ عَلَيَّ نِعْمَتَهُ وَ هَنَّأَنِي [وَ هَيَّأَ لِي] كَرَامَتَهُ أَبَاحَنِي جَنَّتَهُ أَسْأَلُهُ وُلْدِي وَ ذُرِّيَّتِي وَ مَنْ وَدَّهُمْ بَعْدِي وَ حَفِظَهُمْ مِنْ بَعْدِي فَيُوحِي اللَّهُ إِلَى الْمَلَكِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَزُولَ مِنْ مَكَانِهِ أَنْ سُرَّهَا وَ بَشِّرْهَا أَنِّي قَدْ شَفَّعْتُهَا فِي وُلْدِهَا وَ مَنْ وَدَّهُمْ بَعْدَهَا وَ حَفِظَهُمْ فِيهَا فَتَقُولُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ وَ أَقَرَّ بِعَيْنِي قَالَ جَعْفَرٌ كَانَ أَبِي يَقُولُ كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ إِذَا ذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ

تفسير فرات الكوفي — ص 443 · و من سورة الطور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.