تفسير فرات الكوفي
بَيْنَا النَّبِيُّ ص جَالِسٌ إِذْ قَالَ لَهُ بَعْضُ أَصْحَابِهِ مَنْ أَخْيَرُ النَّاسِ بَعْدَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَشَارَ إِلَى نَجْمٍ فِي السَّمَاءِ فَقَالَ مَنْ سَقَطَ هَذَا النَّجْمُ فِي دَارِهِ فَقَالَ الْقَوْمُ فَمَا بَرِحْنَا حَتَّى سَقَطَ النَّجْمُ فِي دَارِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع فَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ مَا قَالُوا مَا رَفَعَ ضَبْعَ [بِضَبْعِ] ابْنِ عَمِّهِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ [تَعَالَى] وَ النَّجْمِ إِذا هَوى ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَ ما غَوى مُحَمَّدٌ ص وَ ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى أَنَا أَوْحَيْتُهُ إِلَيْهِ
تفسير فرات الكوفي — ص 449 · و من سورة النجم