تفسير فرات الكوفي
وَ لَا وَاحِدٌ قَالَ قُلْتُ لَهُ أَصْلَحَكَ اللَّهُ أَيْنَ هَذَا فِي كِتَابِ اللَّهِ قَالَ فِي [سُورَةِ] الرَّحْمَنِ وَ هُوَ قَوْلُهُ [تَبَارَكَ وَ] تَعَالَى فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ [مِنْكُمْ] إِنْسٌ وَ لا جَانٌ قَالَ قُلْتُ لَيْسَ فِيهَا مِنْكُمْ قَالَ بَلَى وَ اللَّهِ إِنَّهُ لَمُثْبَتٌ فِيهَا وَ إِنَّ أَوَّلَ مَنْ غَيَّرَ ذَلِكَ لَابْنُ أَرْوَى وَ ذَلِكَ لَكُمْ خَاصَّةً وَ عَلَيْهِ وَ عَلَى أَصْحَابِهِ حُجَّةٌ وَ لَوْ لَمْ يَقِرَّ فِيهَا مِنْكُمْ لَسَقَطَ عِقَابُ اللَّهِ عَنِ [عَلَى] الْخَلْقِ
تفسير فرات الكوفي — ص 462 · و من سورة الرحمن