إِنَّ حَوَارِيَّ عِيسَى كَانُوا شِيعَتَهُ وَ إِنَّ شِيعَتَنَا حَوَارِيُّنَا وَ مَا كَانَ حَوَارِيُّ عِيسَى بِأَطْوَعَ لَهُ مِنْ حَوَارِيِّنَا لَنَا وَ قَالَ عِيسَى لِلْحَوارِيِّينَ مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللَّهِ قالَ الْحَوارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصارُ اللَّهِ وَ لَا وَ اللَّهِ مَا نَصَرُوهُ عَنِ [مِنَ] الْيَهُودِ وَ لَا قَاتَلُوهُمْ دُونَهُ وَ شِيعَتُنَا وَ اللَّهِ لَمْ يَزَالُوا مُنْذُ قَبَضَ اللَّهُ رَسُولَهُ يَنْصُرُونَّا وَ يُقَاتِلُونَ دُونَنَا وَ يُحْرَقُونَ وَ يُعَذَّبُونَ وَ يُشَرَّدُونَ فِي الْبُلْدَانِ جَزَاهُمُ اللَّهُ عَنَّا خَيْراً وَ قَدْ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ [ع] وَ اللَّهِ لَوْ ضَرَبْتُ خَيْشُومَ مُحِبِّينَا [أَهْلَ الْبَيْتِ] بِالسَّيْفِ مَا أَبْغَضُونَا وَ اللَّهِ لَوْ دَنَوْتُ إِلَى مُبْغِضِنَا وَ حَبَوْتُ لَهُ مِنَ الْمَالِ حَبْواً مَا أَحَبَّنَا
تفسير فرات الكوفي — ص 482 · و من سورة الصف