غَدَوْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فِي مَرَضِهِ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ وَ النَّاسُ أَحْفَلَ مَا كَانُوا كَأَنَّ عَلَى رُءُوسِهِمُ الطَّيْرَ إِذْ أَقْبَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ [ع] حَتَّى سَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ ص فَتَغَامَزَ بِهِ بَعْضُ مَنْ كَانَ عِنْدَهُ فَنَظَرَ إِلَيْهِمُ النَّبِيُّ [ص] فَقَالَ أَ لَا تَسْأَلُونَ عَنْ أَفْضَلِكُمْ قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ أَفْضَلُكُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ [ع] أَقْدَمُكُمْ إِسْلَاماً وَ أَوْفَرُكُمْ إِيمَاناً وَ أَكْثَرُكُمْ عِلْماً وَ أَرْجَحُكُمْ حِلْماً وَ أَشَدُّكُمْ لِلَّهِ غَضَباً وَ أَشَدُّكُمْ نِكَايَةً فِي الْغَزْوِ وَ الْجِهَادِ فَقَالَ لَهُ بَعْضُ مَنْ حَضَرَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ إِنَّ عَلِيّاً قَدْ فَضَلَنَا بِالْخَيْرِ كُلِّهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَجَلْ هُوَ
تفسير فرات الكوفي — ص 496 · و من سورة ن و القلم