لِفَاطِمَةَ أَطْعِمِي ابْنَيَّ قَالَتْ مَا فِي بَيْتِي شَيْءٌ إِلَّا بَرَكَةُ رَسُولِ اللَّهِ [ص] قَالَ فَالْتَقَاهُمَا رَسُولُ اللَّهِ ص بِرِيقِهِ حَتَّى شَبِعَا وَ نَامَا فَاقْتَرَضْنَا لِرَسُولِ اللَّهِ ص ثَلَاثَةَ أَقْرَاصٍ مِنْ شَعِيرٍ فَلَمَّا أَفْطَرَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَضَعْنَاهَا بَيْنَ يَدَيْهِ فَجَاءَ سَائِلٌ فَقَالَ [وَ قَالَ] يَا أَهْلَ بَيْتِ النُّبُوَّةِ وَ مَعْدِنَ الرِّسَالَةِ أَطْعِمُونِي مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ أَطْعَمَكُمُ اللَّهُ مِنْ مَوَائِدِ الْجَنَّةِ فَإِنِّي مِسْكِينٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَا فَاطِمَةُ بِنْتَ مُحَمَّدٍ قَدْ جَاءَكِ الْمِسْكِينُ وَ لَهُ حَنِيْنٌ قُمْ يَا عَلِيُّ فَأَعْطِهِ قَالَ فَأَخَذْتُ قُرْصاً فَقُمْتُ فَأَعْطَيْتُهُ فَرَجَعْتُ وَ قَدْ حَبَسَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَدَهُ ثُمَّ جَاءَ ثَانٍ فَقَالَ يَا أَهْلَ بَيْتِ النُّبُوَّةِ وَ مَعْدِنَ الرِّسَالَةِ إِنِّي يَتِيمٌ فَأَطْعِمُونِي مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ أَطْعَمَكُمُ اللَّهُ مِنْ مَوَائِدِ الْجَنَّةِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَا فَاطِمَةُ بِنْتَ مُحَمَّدٍ قَدْ جَاءَ الْيَتِيمُ وَ لَهُ حَنِيْنٌ قُمْ يَا عَلِيُّ فَأَعْطِهِ قَالَ فَأَخَذْتُ قُرْصاً وَ أَعْطَيْتُهُ ثُمَّ رَجَعْتُ وَ قَدْ حَبَسَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَدَهُ قَالَ فَجَاءَ ثَالِثٌ وَ قَالَ يَا أَهْلَ بَيْتِ النُّبُوَّةِ وَ مَعْدِنَ الرِّسَالَةِ إِنِّي أَسِيرٌ فَأَطْعِمُونِي مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ أَطْعَمَكُمُ اللَّهُ مِنْ مَوَائِدِ الْجَنَّةِ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَا فَاطِمَةُ [بِنْتَ مُحَمَّدٍ] قَدْ جَاءَكِ الْأَسِيرُ وَ لَهُ حَنِينٌ قُمْ يَا عَلِيُّ فَأَعْطِهِ قَالَ فَأَخَذْتُ قُرْصا وَ أَعْطَيْتُهُ وَ بَاتَ رَسُولُ اللَّهِ ص طَاوِياً وَ بِتْنَا طَاوِينَ [فَلَمَّا أَصْبَحْنَا أَصْبَحْنَا] مَجْهُودِينَ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ وَ يُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَ يَتِيماً وَ أَسِيراً
تفسير فرات الكوفي — ص 527 · و من سورة الدهر