⟨قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع⟩
يَا مُفَضَّلُ إِنَّ اللَّهَ خَلَقَنَا مِنْ نُورِهِ وَ خَلَقَ شِيعَتَنَا مِنَّا وَ سَائِرُ الْخَلْقِ فِي النَّارِ بِنَا يُطَاعُ اللَّهُ وَ بِنَا يُعْصَى [اللَّهُ] يَا مُفَضَّلُ سَبَقَتْ عَزِيمَةٌ مِنَ اللَّهِ أَنْ لَا يَتَقَبَّلَ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِنَا وَ لَا يُعَذِّبَ أَحَداً إِلَّا بِنَا فَنَحْنُ بَابُ اللَّهِ وَ حُجَّتُهُ وَ أُمَنَاؤُهُ عَلَى خَلْقِهِ وَ خُزَّانُهُ فِي سَمَائِهِ وَ أَرْضِهِ وَ حَلَالُنَا عَنِ اللَّهِ وَ حَرَامُنَا عَنِ اللَّهِ لَا يُحْتَجَبُ مِنَ [عَنِ] اللَّهِ إِذَا شِئْنَا [فَهُوَ فَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُ] وَ ما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ اسْتِثْنَاءٌ وَ مِنْ [ذَلِكَ] قَوْلُهُ إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ قَلْبَ وَلِيِّهِ وَكْرَ الْإِرَادَةِ فَإِذَا شَاءَ اللَّهُ شِئْنَا
تفسير فرات الكوفي — ص 529 · و من سورة الدهر