الأنعام.
في نهج البلاغة: لكلّ شيء.
أبغض الخلايق الى اللّٰه الاحتجاج / ج ١ ٦٢١ بعضه بعضاً، وأنه لا اختلاف فيه فقال سبحانه: ((وَلَوْ كانَ مِنْ عِنْدٍ غَيْرِ اللهِ لَوَجَدُوا فيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً) وأن القرآن ظاهره أنيق، وباطنه عميق، لا تفنىٰ عجائبه، ولا تنقضي غرائبه، ولا تكشف الظلمات إلاّ به.
١٤٣١] وروي أنّه عليه السلام قال: إنّ أبغض الخلايق إلى اللّٰه تعالىٰ رجلان: رجل وكله اللّٰه إلى نفسه، فهو جائر عن قصد السبيل، سائر بغير علم ولا دليل، مشغوف بكلام بدعة، ودعاء ضلالة، فهو فتنة لمن افتتن به، ضالّ عن هدي من كان قبله، مضل لمن اقتدى به في حياته وبعد وفاته، حمّال خطايا غيره، رهن بخطيئته.
ورجل قمش جهلاً، فوضع فى جهال الأُمّة، غادفي النساء نهج البلاغة، المختار من الخطب، الرقم ١٨.
وفي دعائم الإسلام عن إبن أذينه وكان من أصحاب أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد عليهما السلام، مع اختلاف وزياده ونقله المحدث النوري في مستدرك الوسائل الباب ٤، من أبواب صفات القاضي، الحديث ١٣.
الشغاف: غلاف القلب، يقال: شغفه الحب: وصل إلى شغاف قلبه _ لسان العرب.
القَمْش، بالفتح فالسكون: جمع الشيء من هنا ومن هنا - مجمع البحرين.
في نهج البلاغة: موضع..
وفي (ج) و (د)): موضوع..
٦٢٢ أبغض الخلايق الى اللّٰه - الاحتجاج / ج ١ أغباش الفتنة، [قد لهج منها بالصوم والصلاة] عمِيَ بما في عقد الهدنة، [سمّاه اللّه عارياً منسلخاً ] قد سمّاه أشباه الناس عالماً وليس به، [ولم يغن في العلم يوماً سالماً ] بكّر فاستكثر من جمع ما قلّ منه خير ممّا كثر، حتّىٰ إذا ارتوىٰ من آجن، وأكثر من غير طائل، جلس بين الناس مفتياً قاضياً، ضامناً لتخليص ما التبس على غيره، إن خالف من سبقه لم يؤمن من نقض حكمه من يأتي بعده، كفعله بمن كان قبله، فان نزلت به إحدى المبهمات هيّأ لها حشواً رئاً من رأيه، ثم قطع به، فهو من لبس الشبهات في مثل نسج العنكبوت، لايدري أصاب الحق أم أخطأ، إن أصاب خاف أن يكون قد أخطأ، وإن أخطأ رجا أن يكون قد أصاب، جاهل خبّاط جهالات، غاشٍ ركاب عشوات، فهو من رأيه في مثل نسج غزل العنكبوت الذي إذا مرّت به النار لم يعلم بها.
الأحتجاج