الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تفسير فرات الكوفي

و ممّا يجدر الإشارة إليه هو أن بعض من كان الكتاب بحوزته قد أخطأ في معرفته فكتب عليه: تفسير غياث بن إبراهيم خطأ ممّا أوقع في الوهم بعض المؤلّفين الذين استفادوا من هذا الكتاب مثل المفسر المحدث محمّد رضا النصيري من أعلام ق 11 في 22 كتابه تفسير الأئمة لهداية الأمة حيث تصور أن هذا الكتاب هو لغياث بن إبراهيم و أنّه يكثر فيه النقل عن فرات و ربما ممّا ساعده في هذا التوهم هو أن أحاديث الكتاب مصدرة تارة باسم فرات و أخرى من دونها فعلى أية حال فمهما نقل في كتابه عن فرات يقول: غياث بن إبراهيم عن فرات بن إبراهيم، و تسبب هذا الوهم أن يعقد العلامة الكبير الشيخ آقا بزرگ الطهرانيّ في كتابه المنيف (الذريعة) عنوانا مستقلا باسم: تفسير غياث بن إبراهيم. اعتمادا على ما ذكره الأصفهانيّ في كتابه. نسخة مكتبة ملك بطهران تحت الرقم 3976 سقط من أوّلها خمس أوراق و كتب في آخرها: قد فرغت من هذا التفسير الكلام! مروي! عن الأئمة (عليهم السلام) في 15 جمادى الأولى سنة تسعة و تسعمائة على يد نبي محمّد بن عليّ بن بهمن. و هذه النسخة سقيمة جدا و مأخوذة من (ر) لم نستفد منها شيئا. نسخة أخرى بمكتبة ملك تحت الرقم 301 كتبت في عصر متأخر و تشترك مع المتقدمة في السّقم و التصحيف و المصدر المستنسخ منه. النسخة المطبوعة بالنجف بمطبعة الحيدريّة و هي أول طبعة لتفسير فرات و قد اعتمد الناشر على نسخة الفاضل الكامل السيّد عبد الرّزّاق الموسوي المقرّم التي يرجع تاريخها إلى سنة 1354 ه ق و هي مستنسخة من نسخة كتبها شير محمّد الهمداني الجورقاني سنة 1354 ه ق أيضا و قال: هذا تمام ما في النسخة التي نسخت هذه منها إلّا قليلا من أولها نسخته من نسخة أخرى أقول: و أصله نسخة العلامة الأوردوبادي التي فرغ من كتابتها سنة 1334 ه ق عن النسخة المتقدمة تحت الرقم.

تفسير فرات الكوفي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.