و قال الشيخ الأوردوبادي في مقدّمته لهذا التفسير و التي طبعت مع الكتاب في الطبعة 25 الأولى للمطبعة الحيدريّة بالنجف الأشرف: و كيفما كانت الحالة فالرجل ممن أكثر الرواية عن أئمة الهدى (عليهم السلام) و قد عدت مشايخه فيها فكانوا نيفا و مائة شيخ و هم الذين شحن التفسير بمروياتهم و بطبع الحال أن ما رووه لم يكن مقصورا على ذلك...
و لا أنّ فراتا حصر روايته عنهم بما في كتابه...
فلا بدّ أنّه روى عنهم مؤلّفاتهم الجمة و مؤلّفات من قبلهم في سلسلة الأسانيد و كل ما صحت لهم روايته على ما هو الدائر في رواية الحديث إذن فهو من مصاديق قول مولانا الإمام الصّادق (عليه السلام): (اعرفوا منازل الرجال منا على قدر رواياتهم عنا)...
مشايخه: إبراهيم بن أحمد بن عمر أو عمرو الهمداني روى عنه فرات في سورة الرعد و الشورى و المطففين روى عن يحيى بن عبد الحميد الحماني.
إبراهيم بن بنان الخثعمي روى عن جعفر بن يحيى و أحمد بن نصر العنبري و عنه فرات في سورتي الحجرات و الإخلاص.
إبراهيم بن سليمان روى عن الحسن بن محبوب و عبيد بن عبد الرحمن و عنه فرات في سورة النساء بدون واسطة و في سورتي الفجر و التكاثر بواسطة عليّ بن محمّد الزهري و عليّ بن محمّد بن مخلد.
و في الرجال: إبراهيم بن سليمان النهمي الخزاز الكوفيّ أبو إسحاق وثّقه النجاشيّ و الطوسيّ و له كتب رواها عنه حميد بن زياد و ابنه.
أحمد بن جعفر روى عن جعفر بن عليّ بن ناصح و روى عنه فرات في سورتي آل عمران و الروم.
تفسير فرات الكوفي