و قد اختلف الكتب في ضبط اسمه ففي فضل زيارة الحسين ورد بشكلين: محمّد بن أحمد بن الوليد و محمّد بن الوليد و وقع مثل الأول في الأمالي للصدوق المجلس الحديث 4 و ترضى عليه و مثله في ترجمة ليث بن البختري من رجال الكشّيّ و قد استظهر السيّد الخوئي في معجم رجال الحديث اتّحاده مع محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد لكن كنية محمّد بن الحسن (أبو جعفر) و كنية محمّد بن أحمد (أبو الحسن) كما ورد في فضل زيارة الحسين نعم ربما يقال إن المذكور في فضل زيارة الحسين و المكنى بأبي الحسن غير المذكور في الأمالي و الكشّيّ فاستظهار الاتّحاد خاصّ بالمذكور في الكتابين لا يتعداه إلى الراوي عن فرات.
الحسين بن محمّد بن الفرزدق الفزاريّ.
روى عن فرات في ح 26 و 73 و عنه محمّد بن عبد اللّه الجعفي القاضي كما في فضل زيارة الحسين.
و هو أبو عبد اللّه القطعى الكوفيّ قال النجاشيّ ثقة له كتب و قال الشيخ: روى عنه التلعكبري و سمع منه سنة 328.
عثمان.
روى عن فرات و عنه الحسكاني في شواهد التنزيل ح 1034 بسنده إليه و لم يتبين لنا من هو.
محمّد بن الحسن بن سعيد الهاشمي الكوفيّ أبو القاسم.
من مشايخ الصدوق حدثه في مسجده الكوفة عن فرات و غيره روى عنه في الخصال و الاكمال و معاني الأخبار و الأمالي و...
مؤرخا الصدوق في بعضها بسنة 354.
42 في الحديث من هذا الكتاب، عن أمير المؤمنين: من أراد أن يسأل عن أمرنا و أمر القوم، فإنّا و أشياعنا يوم خلق اللّه السّماوات و الأرض على سنّة موسى و أشياعه، و إن عدوّنا يوم خلق اللّه السّماوات و الأرض على سنّة فرعون و أشياعه.
تفسير فرات الكوفي