وَ عَنْهُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ، عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ الْيَزِيدِيِّ النَّحْوِيِّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَسْوَدِ الْخَلِيلُ بْنُ أَسَدٍ النُّوشْجَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَلَّامٍ الْجُمَحِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ النَّحْوِيُّ، وَ كَانَ عُثْمَانِيّاً، قَالَ: قُلْتُ لِلْخَلِيلِ بْنِ أَحْمَدَ: أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْ مَسْأَلَةٍ فَتَكْتُمَهَا عَلَيَّ قَالَ: إِنَّ قَوْلَكَ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْجَوَابَ أَغْلَظُ مِنَ السُّؤَالِ، فَتَكْتُمُهُ أَنْتَ أَيْضاً قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ، أَيَّامَ حَيَاتِكَ.
قَالَ: سَلْ.
قَالَ: قُلْتُ: مَا بَالُ أَصْحَابِ رَسُولِ
الأمالي — الجزء 1 — ص 608 · [28] مجلس يوم الجمعة السابع من ربيع الآخر سنة سبع و خمسين و أربعمائة